
<rss version="2.0">
<channel>

<title><![CDATA[Mahmoud A's Blog]]></title>
<link>http://blog.360.yahoo.com/blog-EmnBjjQ8eq6V6JM_eoRIFXWE3fA-?cq=1</link>
<description><![CDATA[Ideas are  to be shared, communicated and developped. Your comments are highly appreciated.]]></description>
<language>en-us</language>
<lastBuildDate>Mon, 20 Feb 2006 06:06:28 GMT</lastBuildDate>

<item>
<title><![CDATA[الخصخصة والاقتصاد الجديد]]></title>
<link>http://blog.360.yahoo.com/blog-EmnBjjQ8eq6V6JM_eoRIFXWE3fA-?cq=1&amp;p=30</link>
<description><![CDATA[<table cellspacing="1" cellpadding="3">
<tbody>
<tr>
<td>
<table>
<tbody>
<tr>
<td>الخصخصة والاقتصاد الجديد</td>
<td align="left">
<div class="dsarabic" align="center"><span class="lu"><img alt="Image" width="20" src="/" alt="Image" /> </span></div></td></tr>
<tr>
<td colspan="2">
<p style="text-align:justify; "></p>
</td></tr></tbody></table></td></tr>
<tr>
<td>
<table cellspacing="0" cellpadding="0">
<tbody>
<tr>
<td>
<div class="dsarabic"><span class="lu">العدد:</span></div></td>
<td style="font-size:12px; ">&nbsp;161</td></tr>
<tr>
<td>
<div class="dsarabic"><span class="lu">الكـاتب:</span></div></td>
<td>&nbsp;م. محمود عنبر &nbsp; 
<div></div></td></tr></tbody></table>مجلة أبيض وأسود </td></tr>
<tr>
<td><br />
<p style="text-align:justify; ">
<table cellspacing="1" cellpadding="1" align="center" border="0">
<tbody>
<tr>
<td><br />
<span class="txtSub" style="text-align:center; "><font size="2"></font></span></td></tr></tbody></table>هل يمكن أن تستمر سوريا باقتصاد زراعي؟ وهل تكفينا القيمة المضافة المحدودة الناجمة عن الصناعات الغذائية؟ أم أننا يجب أن نبحث عن مصادر جديدة؟ وهل هناك قرار بالتحول نحو الاقتصاد الجديد أم لا؟ وأين تقع النهضة الصناعية في هذا الإطار؟ وكيف سيمول هذا التوجه؟ <br />
<br />
الخصخصة كخيار أخير: <br />
لا أدري لماذا اعتبرت الخصخصة موضوعاً ذا أبعاد سياسية في الفترة الماضية، إلى درجة أن الموضوع سحب من التداول الإعلامي لمرات عديدة، إلى درجة أن وصل الأمر بأحد المسؤولين السابقين إلى تفضيله لإغلاق مؤسسات القطاع العام الخاسرة على خصخصتها، وظهر الأمر وكأنه لا علاقة له بالرؤيا الاقتصادية، وإنما مرتبط بالعواطف والمواقف الانفعالية، ولهذا فأعتقد أن موضوع الخصخصة يجب أن يتم طرحه كأحد الخيارات العلمية التي قد يتم اللجوء لها في بعض الحالات، وبالتالي يجب أن نبدأ بإعداد بعض الشركات لاحتمال الخصخصة، وذلك بشكل معلن، وخاصة أننا نخشى من أن استمرار التركيز على فكرة طرح الشركات العامة للاستثمار الخاص (كخيار وحيد)، سيجعل من إمكانية تحول الشركات الخاسرة إلى رابحة أمراً شبه مستحيل. <br />
<br />
بين الشراكة والاستثمار الخاص (ال بي أو تي فقط): <br />
لا أود أن يفهم من طرحي السابق أنني ضد طرح بعض الشركات للاستثمار الخاص، إلا أنني أرى أن هذا الطرح هو جزء من إطار أعم وهو (الشراكة بين القطاعين العام والخاص)، وبالتالي أرى أنه لا يجوز اتخاذ قرار بهذا المستوى من التفصيل (طرح شركة للاستثمار الخاص)، قبل دراسة كافة الخيارات الأخرى الممكنة للشراكة بين القطاعين العام والخاص، ويبين الجدول المرفق 18 حالة مختلفة للشراكة بين القطاعين العام والخاص، ولا أدري سبب تركيز متخذي القرار لدينا على الخيار الأول فقط. <br />
<br />
مجلس أعلى للشراكة متعددة الأطراف: <br />
أعتقد أنه من المستغرب أن تقرر الجهة الحكومية الوصائية الخيار الأنسب لطبيعة علاقة الشراكة، فهذا القرار اقتصادي، ويحتاج لخبراء في هذا المجال، وكما أن الجهات الحكومية التي تلجأ لشركات هندسية للقيام بتصميم المنشآت والمباني، عليها أن تلجأ لجهات اقتصادية متخصصة لتحديد طبيعة علاقة الشراكة المناسبة، وبما أن هذا الموضوع ذو أبعاد استراتيجية، فنقترح أن يكون هناك مجلس أعلى للشراكة متعددة الأطراف على المستوى الوطني تحال إليه كافة مشاريع الشراكة، وذلك على أن يكون أعضاء هذا المجلس مستقلين عن الجهاز الحكومي (قضاة ومستشارين اقتصاديين وفنيين مستقلين)، ويكون دور هذا المجلس هو دراسة الخيار الأنسب لعلاقة الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وإعادة هذه التوصية إلى الجهاز الحكومي. <br />
<br />
<table cellspacing="1" cellpadding="1" align="left" border="0">
<tbody>
<tr>
<td><br />
<span class="txtSub" style="text-align:center; "><font size="2"></font></span></td></tr></tbody></table>مؤسسات صناعية مفلسة: <br />
قد لا تقتصر حالات الإفلاس على مؤسسات القطاع العام، إذ أنني أعتقد أنه هناك العديد من المؤسسات الخاصة التي (إن كشفت أرقام حساباتها الحقيقية)، فهي تعاني من الإفلاس (وذلك وفق المفاهيم المحاسبية للإفلاس التي تربط بين رأس المال وحجم الديون)، إلا أنه للأسف لا يوجد حتى الآن آلية رقابية ملزمة لكشف الأرقام الحقيقية لهذه الشركات، ولهذا السبب أعتقد أن حالات الإفلاس التي بدأت تظهر في مؤسسات القطاع الخاص (بعد استفحالها) مؤهلة للمزيد من التوسع، وذلك في حال لم يصدر تشريع واضح يطالب بالحد الأدنى من الوضوح في الإجراءات المحاسبية المتبعة، وفي نظم المعلومات المعتمدة في هذه المؤسسات. <br />
<br />
أما في مؤسسات القطاع العام، فأعتقد أن المعنيين عن هذا القطاع يعلمون حجم الإفلاس فيه، وأن العديد من الشركات يجب أن يتم إغلاقها والبحث عن طريقة لتغطية ديونها المستحقة لصندوق الدين العام (بشكل مباشر أو غير مباشر عبر ما تمت تسميته بالتشابكات المالية)، والتي بمعظمها هي أموال التأمينات الاجتماعية، ولهذا فقد تكون الخصخصة هي الطريقة الوحيدة لاسترجاع بعض الخسائر، وإعادة بعض الأموال إلى صندوق الدين العام، ومنه لمؤسسة التأمينات الاجتماعية. <br />
الاقتصاد الجديد: <br />
أعتقد أن الاقتصاد الجديد ربما كان الأمل الوحيد لسوريا لخلق قيمة مضافة قادرة على تلبية الاحتياجات، وتأمين المداخيل الكفيلة بالتصدي للاستحقاقات، وتأمين الحد الأدنى من الأمان الاجتماعي للمواطنين، ولا أدري لماذا مازلت أعتقد أن هذا الموضوع قد تم ركنه على الرف منذ مدة طويلة، وتعرض للتهميش تحت ضغط حل المشكلات اليومية (التي لم ولن تنتهي)، بل هي مرشحة لمزيد من التفاقم، وأعتقد أن خطة استراتيجية للانتقال نحو الاقتصاد الجديد مازالت غير موجودة، بما في ذلك مصادر تمويلها، وفي هذا السياق أعتقد أن تخلي الدولة عن بعض مؤسساتها المتهالكة التي لا أمل يرجى في إنعاشها، قد يكفي لتمويل بعض المشاريع المتعلقة بالاقتصاد الجديد، والتي قد تكون رافعة الاقتصاد السوري بعد عشر سنوات من الآن. <br />
<br />
وبالرغم من أنني مؤمن بدور القطاع الخاص المحوري في الاستثمار في مجالات الاقتصاد الجديد، ولكنني أيضاً أعتقد أن القطاع الخاص لن يقوم بالخطوة الأولى، ويجب أن تكون هذه الخطوة حكومية، بما يؤدي لاقتناع القطاع الخاص بأن سوريا قد حسمت أمرها بالتوجه نحو الاقتصاد الجديد. </p>
</td></tr></tbody></table>]]></description>
<pubDate>Mon, 20 Feb 2006 06:06:28 GMT</pubDate>
</item>

<item>
<title><![CDATA[اقتصاد سوق اجتماعي أم اقتصاد سوق إشتراكي !]]></title>
<link>http://blog.360.yahoo.com/blog-EmnBjjQ8eq6V6JM_eoRIFXWE3fA-?cq=1&amp;p=23</link>
<description><![CDATA[<p style="direction:rtl; unicode-bidi:embed; text-align:right; "><span style="font-size:10pt; color:black; font-family:Tahoma; "></span>&nbsp;</p>
<p style="direction:rtl; unicode-bidi:embed; text-align:right; "><span style="font-size:10pt; color:black; font-family:Tahoma; "></span>&nbsp;</p>
<p align="center" style="direction:rtl; unicode-bidi:embed; text-align:center; "><strong><span style="font-size:14pt; color:black; font-family:Tahoma; "><span>&nbsp;</span>اقتصاد سوق إجتماعي أم</span></strong></p>
<p align="center" style="direction:rtl; unicode-bidi:embed; text-align:center; "><strong><span style="font-size:14pt; color:black; font-family:Tahoma; "><span>&nbsp;</span>اقتصاد سوق <span>&nbsp;</span>إشتراكي</span></strong></p>
<p align="right" style="direction:rtl; unicode-bidi:embed; text-align:left; "><strong><u><span style="font-size:14pt; color:black; font-family:Tahoma; ">م. محمود عنبر </span></strong></p>
<p align="right" style="direction:rtl; unicode-bidi:embed; text-align:left; "><strong><span style="font-size:14pt; color:black; font-family:Tahoma; "><a href="mailto:manbar@scs-net.org"><span>manbar@scs-net.org</span></strong></span><strong><u><span style="font-size:14pt; color:black; font-family:Tahoma; "></span></strong></p>
<p align="right" style="direction:rtl; unicode-bidi:embed; text-align:left; "><strong><u><span style="font-size:14pt; color:black; font-family:Tahoma; ">مجلة أبيض وأسود – العدد160 </span></strong></p>
<p align="center" style="direction:rtl; unicode-bidi:embed; text-align:center; "><strong><u><span style="font-size:14pt; color:black; font-family:Tahoma; "><span style="text-decoration:none; "></span></span></strong>&nbsp;</p>
<p style="direction:rtl; unicode-bidi:embed; text-align:right; "><span style="font-size:10pt; color:black; font-family:Tahoma; ">هل بدأت الحكومة تنفيذ خططها؟ أم أنها تحاول أن تكون انتقائية في عملية التنفيذ؟ وهل تعبر الخطط عن سياسة حكومية واضحة؟ أم أنها تحمل تناقضاً في السياسات، وإلى متى تعتقد الحكومة بأنه يمكنها تنفيذ خطط ناجمة عن سياسات متناقضة؟</span></p>
<p style="direction:rtl; unicode-bidi:embed; text-align:right; "><strong><span style="font-size:10pt; color:black; font-family:Tahoma; ">البيان التمهيدي:</span></strong></p>
<p style="direction:rtl; unicode-bidi:embed; text-align:right; "><span style="font-size:10pt; color:black; font-family:Tahoma; ">لم نكن ممن فوجئوا بزيادة أسعار البنزين والاسمنت، فهذا الموضوع قد ذكر صراحة في بيان إعلامي صدر دون توقيع</span><span></span><span style="font-size:10pt; color:black; font-family:Tahoma; "><span></span> </span><span></span><span style="font-size:10pt; color:black; font-family:Tahoma; "><span></span><span>&nbsp;</span>( من قبل مصدر رفيع في الحكومة) ، وذلك منذ بضعة أشهر، وقد تضمن العبارة التالية:</span></p>
<p style="direction:rtl; unicode-bidi:embed; text-align:right; "><span style="font-size:10pt; color:black; font-family:Tahoma; "></span>&nbsp;</p>
<div>
<p style="direction:rtl; unicode-bidi:embed; text-align:right; "><span style="font-size:10pt; color:blue; font-family:Tahoma; ">وقال مصدر رفيع المستوى في الحكومة، إن الأسس الاقتصادية التي استوجبت هذا الدعم لم تعد موجودة، مشيراً إلى أن الأزمات التي يعانيها الاقتصاد الوطني، والتي تمثلت مؤخراً بالضغط على مواد مثل المازوت والإسمنت والبنزين، تؤكد أن المعالجة بطريقة&nbsp; «الترقيع» لم تعد مجدية، وان لا بد من حلول جذرية تتطلب قرارات حاسمة</span><span style="font-size:10pt; color:blue; font-family:Tahoma; "></span></p>
</div>
<p style="direction:rtl; unicode-bidi:embed; text-align:right; "><span style="font-size:10pt; font-family:Tahoma; "><font color="#000000">وبالتالي ومنذ قراءة هذا البيان الحكومي ( الصادر إعلامياً، وفق آليات اعتدنا عليها)يمكننا التنبؤ بأن رفع أسعار البنزين والاسمنت والمازوت هي مسألة وقت ليس إلا، وعلى هذا فتصريح المصدر المسؤول مؤخراً حول عدم ارتفاع أسعار المازوت ( حالياً) ، ماهو إلا لامتصاص رد الفعل، فقرار رفع أسعار المازوت يبدو أنه قد اتخذ أيضاً ، أما توقيت التنفيذ فبضعة أشهر أخرى لن تقدم أو تؤخر.</font></span></p>
<p style="direction:rtl; unicode-bidi:embed; text-align:right; "><span style="font-size:10pt; color:blue; font-family:Tahoma; "><font color="#000000"></font></span>&nbsp;</p>
<div>
<p style="direction:rtl; unicode-bidi:embed; text-align:right; "><span style="font-size:10pt; color:blue; font-family:Tahoma; ">وقدرت خسائر الدولة سنوياً بنحو 200 مليار ليرة من مادة المازوت ومن المعروف أن سعر ليتر المازوت لدينا هو /7/ ليرات, بينما سعره العالمي نحو /35/ ليرة سورية, أي أن الدولة تخسر /28/ ليرة في كل ليتر مازوت تقوم بدفعها دعماً لمادة المازوت وحدها.</span></p>
<p style="direction:rtl; unicode-bidi:embed; text-align:right; "><span style="font-size:10pt; color:blue; font-family:Tahoma; ">ويتلخص الإجراء الحكومي لمعالجة هذه الأزمة، في سلسلة إجراءات تمتد على مدى خمس سنوات، بحيث يوازي سعره عندها السعر العالمي، علماً أن سعر الليتر حالياً في السوق السورية يصل الى سبع ليرات، مقابل 30 ليرة في السوق العالمية. وتنوي الحكومة رفع سعر الليتر في السنة الأولى الى 12 ليرة، وتدريجياً للوصول الى السعر العالمي</span></p>
</div>
<p style="direction:rtl; unicode-bidi:embed; text-align:right; "><strong><span style="color:blue; font-family:Tahoma; "><span style="text-decoration:none; "><font size="3"></font></span></span></strong>&nbsp;</p>
<p style="direction:rtl; unicode-bidi:embed; text-align:right; "><strong><span style="color:blue; font-family:Tahoma; "><font size="3">هذه الخطة، فأين السياسة؟</font></span></strong></p>
<p style="direction:rtl; unicode-bidi:embed; text-align:right; "><span style="font-size:10pt; font-family:Tahoma; "><font color="#000000">لن نناقش القرار الحكومي، فإننا نرحب بأي محاولة للخروج من الأزمة الحالية، ولكي نكون واضحين، فإننا من حيث المبدأ لانعارض رفع الأسعار لتخفيف الضغط عن الخزينة، ولكننا نعارض الطريقة التي صدر بها القرار، والتي تؤدي لإجهاض النقاط الإيجابية التي قد ينجم عنها هذا القرار وترسخ النقاط السلبية. ونعيد التذكير بأننا قد حذرنا سابقاً <span>&nbsp;</span>ومنذ صدور هذا البيان الإعلامي للمرة الأولى بأن رفع الدعم يجب أن يترافق مع بناء شبكة ضمان اجتماعي، وقد قدمنا في حينه عبر المجلة مقترحاً كاملاً لتحقيق ذلك ( راجع مقال هدف الحكومة دعم المازوت أم دعم المواطن في العدد <span style="color:red; ">147</span><span>&nbsp;&nbsp; </span>من مجلة أبيض وأسود)، ونعيد الآن التأكيد على هذه النقطة التي نعتقد أن تجاوزها سيكون كارثياً.<span style="color:blue; "></span></font></span></p>
<p style="direction:rtl; unicode-bidi:embed; text-align:right; "><span style="font-size:10pt; color:blue; font-family:Tahoma; "></span>&nbsp;</p>
<p style="direction:rtl; unicode-bidi:embed; text-align:right; "><span style="font-size:10pt; color:blue; font-family:Tahoma; "><span>&nbsp;</span></span><span style="font-size:10pt; font-family:Tahoma; "><font color="#000000">من الملاحظ أن صدور قرار رفع أسعار البنزين بحوالي 23 % وأسعار الإسمنت بحوالي 62 % قد رافقه حملة إعلامية توضيحية، وهذه نقطة إيجابية تحسب للحكومة من حيث إيلاؤها إهتمام بالرأي العام، ومحاولة مكاشفته ومصارحته حول مبررات ماحدث وماسيحدث، هذا من حيث الشكل أما من حيث المضمون، فإن الحكومة يبدو أنها قد نسيت الشق الثاني من بيانها ( الإعلامي) الذي صدر منذ بضعة أشهر ، ولهذا فسنذكر الحكومة بالوعد الذي قطعته على نفسها في ذلك التاريخ وفقاً لما يلي:</font></span></p>
<div>
<p style="direction:rtl; unicode-bidi:embed; text-align:right; "><span style="font-size:10pt; color:blue; font-family:Tahoma; ">وتتوقع الحكومة أن الوفر الذي سيتحقق بعد رفع سعر مواد حوامل الطاقة فيما لو رفع الدعم سيبلغ 576مليار ليرة سورية, والمقترح بأن يذهب 40% منها إلى زيادة الرواتب والأجور و20% إلى دعم الأسر الفقيرة و40% المتبقية لتحسين الخدمات الصحية والتعليمية</span><span style="font-size:10pt; color:black; font-family:Tahoma; ">.‏ </span><span style="font-size:10pt; color:black; font-family:Tahoma; "></span></p>
</div>
<p style="direction:rtl; unicode-bidi:embed; text-align:right; "><span style="font-size:10pt; font-family:Tahoma; "><font color="#000000">ولذلك فإن قرار رفع الأسعار كان يجب أن يترافق فوراً مع معلومات حول مقدار الوفر الناجم عن ذلك، وطريقة إعادة توزيع هذا الوفر، وفي هذا السياق، فإن قرار زيادة رواتب وأجور العاملين في القطاع العام، والذي قدر حجمه بـ 22 مليار ليرة سنوياً ، ربما لا يعالج المشكلة بشكل<span>&nbsp; </span>كامل ، آخذين بعين الاعتبار أن القوة العاملة في سورية تبلغ خمسة ملايين ، بالإضافة لمليون عاطل عن العمل، ، <span>&nbsp;</span>وبما أن الدعم لم يكن مقتصراً على موظفي القطاع العام، وإنما لكافة المواطنين ، فإن عملية إعادة التوزيع يجب أن تشمل كافة المواطنين أيضاً. <br />
</font><strong><span style="color:blue; ">هل هي سياسة تحرير أسعار؟</span></strong></span></p>
<p style="direction:rtl; unicode-bidi:embed; text-align:right; "><span style="font-size:10pt; font-family:Tahoma; "><font color="#000000">قد يعتقد البعض بأن ماحصل هو تحرير للأسعار ، وكنا نتمنى لو أن رفع الأسعار الذي حصل يندرج في سياق تحرير الأسعار، ولكننا وبصراحة فشلنا في تحديد السياسة التي تم بناء عليها رفع أسعار هذه المواد، فمن المعلوم أن البنزين هو مادة مدعومة، أما الاسمنت فهو مادة داعمة، وبالتالي فإن رفع سعر المادتين لايمكن أن يتم وفق سياسة واحدة، ولتوضيح هذه الفكرة لابد من مناقشة فكرة الصندوق المعدل للأسعار التابع لوزارة المالية:</font></span></p>
<p style="direction:rtl; unicode-bidi:embed; text-align:right; "><strong><span style="font-size:10pt; font-family:Tahoma; ">الصندوق المعدل للأسعار: <br />
</span></strong><span style="font-size:10pt; font-family:Tahoma; "><font color="#000000">من المعلوم أن سياسة الحكومة خلال فترة الاقتصاد الاشتراكي كانت ترتكز على إبعاد المواطنين عن تغييرات أسعار المواد العالمية، ولهذا فقد أنشأت الحكومة ( في حينه) صندوقاً معدلاً للأسعار، ويهدف هذا الصندوق إلى رفع أسعار بعض المواد لدعم المواد الأخرى، ووفقاً لذلك كان يتم النظر للمواد التموينية كمواد مدعومة وأخرى داعمة، وبينما اعتبرت مواد الطاقة هي مواد مدعومة ( مازوت-<span>&nbsp; </span>بنزين – كهرباء)<span>&nbsp; </span>فإن أهم المواد الداعمة كانت ( الإسمنت والدخان)، إذ يوفر الاسمنت ما مقداره 15 مليار ليرة سنوياً للصندوق المعدل للأسعار بينما يوفر الدخان مبلغاً مماثلاً، وبالتالي يمكننا ببساطة إدراك فشل هذه الآلية، وذلك كون دخل الخزينة من المواد الداعمة أقل بكثير من الاستهلاك للمواد المدعومة ( بغض النظر عن أثر تهريب بعض المواد المدعومة للخارج، وتهريب المواد الداعمة ( الدخان) من الخارج، والإستجرار غير المشروع للطاقة الكهربائية)، إذ أن الدعم الحكومي المقدم قد وصل إلى 40% من الموازنة( حوالي 200 مليار سنوياً لدعم المازوت فقط). </font></span></p>
<p style="direction:rtl; unicode-bidi:embed; text-align:right; "><span style="font-size:10pt; font-family:Tahoma; "><font color="#000000">المشكلة الآن هي في أن الحكومة التي تقرر التحول نحو اقتصاد السوق ( الاجتماعي)، والتي تقرر أن توازن الأسعار سيحدده العرض والطلب هي نفسها التي تحاول التوسع في استخدام الصندوق المعدل للأسعار ( واحدة من أهم آليات الاقتصاد الاشتراكي)، عبر رفع أسعار مادة الاسمنت ( مادة داعمة للصندوق المعدل للأسعار )، وهنا يكمن التناقض في السياسات.</font></span></p>
<div>
<p style="direction:rtl; unicode-bidi:embed; text-align:right; "><span style="font-size:10pt; color:blue; font-family:Tahoma; ">وفي ظل التوجه إلى اقتصاد السوق الذي أوصى به المؤتمر القطري العاشر لحزب البعث العربي الاشتراكي, فإن السنوات الخمس المقبلة هي سنوات التحول إلى اقتصاد السوق وتستعيد قوى السوق وجهها الحقيقي وسيبقى دور الدولة في قيادة الاقتصاد الوطني ومعالجة أي فشل في السوق, وعندها سيكون العرض والطلب هو المحدد الأساسي في توازن الأسعار</span><span style="font-size:10pt; color:blue; font-family:Tahoma; "></span></p>
</div>
<p style="direction:rtl; unicode-bidi:embed; text-align:right; "><strong><span style="font-size:10pt; font-family:Tahoma; ">القطبة المخفية:<span style="color:blue; "> <br />
</span></span></strong><span style="font-size:10pt; color:black; font-family:Tahoma; ">لن نذهب إلى ما ذهبت إليه بعض وسائل الإعلام من اعتبار قرار رفع الأسعار خاطئ في توقيته، وتحميل الموضوع أبعاداً سياسية لا يحتملها، ولكننا ومن ناحية أخرى لا نعتبر القرار صحيحاً</span><strong><span style="font-size:10pt; color:blue; font-family:Tahoma; "> </span></strong><span style="font-size:10pt; color:black; font-family:Tahoma; ">، ونعتقد أننا لسنا الوحيدين الذي نقف موقف المرتاب من هذه القرارات غير المتوازنة، والتي لاتطمئن، والتي نعتقد أنها ناجمة عن عدم الانسجام الفكري ضمن الجهاز الحكومي، وبالتالي فإننا لسنا متجهين نحو اقتصاد سوق اجتماعي ، وإنما اقتصاد سوق ( اشتراكي)، وما يعنيه ذلك من كارثة الحصول على أسوأ ما في الاقتصادين.</span></p>
<p style="direction:rtl; unicode-bidi:embed; text-align:right; "><strong><span style="font-size:10pt; color:blue; font-family:Tahoma; ">في مجال الإسمنت:</span></strong><span></span><strong><span style="font-size:10pt; color:blue; font-family:Tahoma; "><span></span> </span></strong><strong><span style="font-size:10pt; color:blue; font-family:Tahoma; "></span></strong></p>
<p style="direction:rtl; unicode-bidi:embed; text-align:right; "><span style="font-size:10pt; color:black; font-family:Tahoma; ">لقد صرح مصدر مسؤول بأن الاسمنت في السوق السوداء يبلغ سعره حوالي تسعة آلاف ليرة سورية، وبالتالي فإن رفع السعر الرسمي إلى ستة آلاف يعتبر عملية تصحيحية، وأعتقد أن هذا المنطق كان يمكن أن يكون مقبولاً لو أن القرار صدر عن المؤسسة العامة للاسمنت، وكان محصوراً برفع أسعار الاسمنت الذي يتم إنتاجه من قبل القطاع العام السوري فقط، وذلك في مقابل إلغاء رسم ( الصندوق المعدل للأسعار) عن الاسمنت ، إلا أن هذا للأسف لم يحصل، وبالتالي تساهم الدولة في رفع أسعار الاسمنت ( المنتج محلياً والمستورد) ب1400 ليرة لكل طن ، وذلك زيادة عن الأسعار العالمية ( التي تعتبر أصلاً مرتفعة) بسبب وجود طفرة عقارية في المنطقة . </span></p>
<p style="direction:rtl; unicode-bidi:embed; text-align:right; "><span style="font-size:10pt; color:black; font-family:Tahoma; ">إلا أننا وفي الوقت نفسه، نجد أن هذا التصريح يتناقض مع تصريح مصدر مسؤول آخر، ذكر بأن رفع الأسعار هدفه استقدام استثمارات في مجال معامل إسمنت ( لاتحقق حدوى في الوضع الحالي)، وكأن المواطن يجب أن يدفع من جيبه هامش ربح لمشاريع ربما كانت غير مجدية اقتصادياً لأصحابها الحاصلين على تراخيص لإنشاء معامل إسمنت، وهنا نحن لمرة ثانية <span>&nbsp;</span>أمام الشق ( الاشتراكي) من اقتصاد السوق، الذي يحاول رفع الأسعار لجعل بعض المشاريع مجدية وفق أسس غير اقتصادية.</span></p>
<p style="direction:rtl; unicode-bidi:embed; text-align:right; "><span style="font-size:10pt; color:black; font-family:Tahoma; ">السؤال الأهم في هذا السياق، هو ما الذي سيحصل في حال انخفاض الأسعار العالمية للاسمنت ( وهذا أمر يجب توقعه)، فهل ستحمي الدولة هؤلاء المستثمرين الجدد بالإبقاء على السعر المرتفع وتمنع الاستيراد ( أو ترفع ضريبته) أم أنها ستترك قوى السوق لتتحكم في الأسعار ( نريد التذكير بأن السماح بالاستيراد محكوم بفترة زمنية قابلة للتجديد). لأجل هذا نعتقد أنه كان من الأجدى أن تحصر الدولة تأثيرها بالإسمنت الذي تنتجه فقط، وان ترفع سعره ليباع بالأسعار العالمية، وأن تحول الإسمنت لمادة محررة ( وليست مادة داعمة)، وذلك عبر إلغاء الرسم عن الاسمنت المستورد والمصنع محلياً، وعندها فإن قوى السوق كفيلة بإعادة الاستقرار إلى هذه المادة ( تنفيذاً للتوجه المذكور سابقاً).</span></p>
<p style="direction:rtl; unicode-bidi:embed; text-align:right; "><span style="font-size:10pt; color:black; font-family:Tahoma; ">أما ما يتعلق بتصريح مصدر مسؤول بأن رفع سعر الإسمنت سينعكس بمقدار 160 ليرة سورية فقط على متر البناء، فنعتقد انه تصريح إعلامي، وأن أسعار البيوت ستعاني من ارتفاع شديد على المدى القريب( وقد بدأت بوادر الارتفاع)، وذلك في انتظار القرارات الحكومية التالية، و لم تنفع في هذا السياق التصريحات التلفزيونية لمسؤولي المؤسسة العامة للإسكان التي لم تنجح حتى الآن في تنفيذ أي خطط ( بل لم تتمكن من وضع خطط إسكانية مقنعة حتى الآن)، ونعتقد أنه ما لم تصدر بعض المخططات التنظيمية، وما لم يصدر قانون يسمح لشركات القطاع الخاص ببناء تجمعات سكنية، فإن رفع أسعار الاسمنت سيكون له انعكاسات كبيرة على قطاع البناء، وما ظهر منها لايعتبر سوى أول الغيث.</span></p>
<p style="direction:rtl; unicode-bidi:embed; text-align:right; "><strong><span style="font-size:10pt; color:black; font-family:Tahoma; ">وفي مجال البنزين:</span></strong></p>
<p style="direction:rtl; unicode-bidi:embed; text-align:right; "><span style="font-size:10pt; color:black; font-family:Tahoma; ">قد نتفق من حيث المبدأ مع من يعتقد بأن رفع أسعار البنزين لن يكون ذو أثر اجتماعي كبير، فمن اعتاد على ملئ خزان سيارته بمبلغ<span>&nbsp; </span>ألف ليرة سورية ( مثلاُ) لن يجد حراجة في دفع مبلغ 250 ليرة سورية إضافية لملء الخزان، أما بالنسبة لسيارات التكسي العامة، فكلنا يعلم<span>&nbsp; </span>أن التأثير على تنقل كل فرد ( يكاد يكون مهملاً). ومن حيث المبدأ فإننا لانوافق على أن تعديل أسعار البنزين سيؤثر على نقل البضائع، فإن معظم البضائع تنقل بسيارات تعمل على المازوت، أو على الأقل هذا مايتم ذكره عند مناقشة الدعم المقدم للمازوت.</span></p>
<p style="direction:rtl; unicode-bidi:embed; text-align:right; "><span style="font-size:10pt; color:black; font-family:Tahoma; ">المشكلة تكمن في أن الحكومة، وأثناء قيامها برفع الأسعار لم تجب على الأسئلة التالية:</span></p>
<p style="direction:rtl; text-indent:-0.25in; unicode-bidi:embed; text-align:right; "><span style="font-size:10pt; color:black; font-family:Tahoma; "><span>-<span style="font:7pt 'Times New Roman'; ">&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; </span></span></span><span><span style="font-size:10pt; color:black; font-family:Tahoma; ">تحدثت الحكومة عن وجود استهلاك كبير للطاقة في سوريا (</span></span><span style="font-size:10pt; color:blue; font-family:Tahoma; ">تشير الأرقام إلى أن استهلاكنا مرتفع من الطاقة إذ يبلغ 14 ضعفاً مما تستهلكه اليابان لإنتاج السلعة و7 أضعاف ما تستهلكه أوروبا أي إن الكفاءة متدنية والاستهلاك كبير!!‏ </span><span style="font-size:10pt; color:black; font-family:Tahoma; ">)، ولكنها لم تعلمنا عن علاقة هذا المؤشر باستهلاك كل من القطاعين العام والخاص، وهل ستحاول الحكومة تخفيض استهلاك القطاع العام ( الذي تعمل معظم آلياته على البنزين أم لا). وهل ستوقف التعامل بكوبونات البنزين الحكومية أم أن هذا النوع من الهدر سيستمر، طالما أن المواطن سيغطي هذا الهدر ( عبر الـ 250 ليرة إضافية في كل مرة يملئ بها خزان سيارته)</span></p>
<p style="direction:rtl; text-indent:-0.25in; unicode-bidi:embed; text-align:right; "><span style="font-size:10pt; color:black; font-family:Tahoma; "><span>-<span style="font:7pt 'Times New Roman'; ">&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; </span></span></span><span><span style="font-size:10pt; color:black; font-family:Tahoma; ">مالذي حصل بمشروع إحداث وسائط نقل داخلي تعمل على الغاز، وتحد من استخدام المواطنين لسياراتهم العاملة على البنزين</span></span><span style="font-size:10pt; color:black; font-family:Tahoma; "></span></p>
<p style="direction:rtl; text-indent:-0.25in; unicode-bidi:embed; text-align:right; "><span style="font-size:10pt; color:black; font-family:Tahoma; "><span>-<span style="font:7pt 'Times New Roman'; ">&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; </span></span></span><span><span style="font-size:10pt; color:black; font-family:Tahoma; ">لماذا لم نجد حتى الآن طريقة لمعالجة مشكلات النقل الداخلي ( المترو) وكيفية تنظيم سيارات السرفيس الفردية </span></span><span style="font-size:10pt; color:black; font-family:Tahoma; "></span></p>
<p style="direction:rtl; unicode-bidi:embed; text-align:right; "><span style="font-size:10pt; color:black; font-family:Tahoma; "></span>&nbsp;</p>
<p style="direction:rtl; unicode-bidi:embed; text-align:right; "><span style="font-size:10pt; color:black; font-family:Tahoma; ">إذاً المواطن قد لايكون منزعجاً من رفع أسعار البنزين بقدر انزعاجه من عدم شفافية الحكومة في التعامل مع هدر الوقود ( الأرقام التي تم تسريبها تتحدث عن هدر بالمليارات في مجال البنزين الحكومي). وبالتالي فالمواطن قد يوافق على دفع مبالغ إضافية لتمويل مجالات الصحة والتعليم ( المنهارة) لكنه غير مستعد لتمويل سيارات حكومية تتحرك بكفاءة منخفضة، وتنفق البنزين دون حدود. ولاندري إن كان رفع أسعار البنزين سيؤدي إلى سوق سوداء للكوبونات الحكومية أم لا.</span></p>
<p style="direction:rtl; unicode-bidi:embed; text-align:right; "><strong><span style="color:black; font-family:Tahoma; "><font size="3">مستقبل قاطرة التنمية: <br />
</font></span></strong><span style="font-size:10pt; color:black; font-family:Tahoma; ">نرى أن الحكومة مطالبة بشفافية اكبر أثناء التعامل مع المواطن، خاصة وأن بعض القرارات مؤلمة، وذات تأثير فوري على معيشة المواطن اليومية، وبالتالي فهو بحاجة لمعلومات حول ( الوجه الآخر للدعم ) الذي تقترحه الحكومة، فهو قد يقبل ببعض التضحيات على المدى القصير، ولكنه لن يقبل بأن تكون هذه التضحبات أول الغيث لسلسلة لانهائية من إنسحاب للدولة عن تقديمها للدعم مع تمسكها بكل الرسوم والضرائب التي كانت تحصل عليها بحجة الدعم، وذلك لتمويل عمل مؤسسات حكومية عديمة الكفاءة.</span></p>
<div>
<p style="direction:rtl; unicode-bidi:embed; text-align:right; "><span style="font-size:10pt; color:blue; font-family:Tahoma; ">وإذا علمنا أن نسبة الدعم التي تقدمها الدولة تبلغ 40% من أصل الموازنة أدركنا العبء الكبير الذي تتحمله الدولة من أجل ذلك, فالدعم كبير والموازنة صغيرة!!‏ والأساس هو تحرير الأسعار- فلم يعد مسموح دعم المازوت أو القطن أو القمح مباشرة للمواطن بل ينبغي الانتقال إلى الدعم غير المباشر (استشارات، بحوث، قروض ميسرة) لذلك فإن انتقال الحكومة إلى الدعم الآخر هو توجه صحيح ينسجم مع استحقاقات المرحلة القادمة.<span>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; </span></span></p>
</div>
<p style="direction:rtl; unicode-bidi:embed; text-align:right; "><strong><span style="font-size:10pt; color:black; font-family:Tahoma; ">استحقاقات المرحلة القادمة:</span></strong></p>
<p style="direction:rtl; unicode-bidi:embed; text-align:right; "><span style="font-size:10pt; color:black; font-family:Tahoma; ">بما أن الحكومة تعدنا بتعديل الدعم ليتناسب مع استحقاقات المرحلة القادمة، فأعتقد أنه<span>&nbsp; </span>يحق لنا السؤال عن أمور تتجاوز إدارة الأزمة المتعلقة بعبئ الخرينة، إلى شكل الاقتصاد الذي سنبنيه في المرحلة القادمة، وفي هذا السياق فهل ستتحول سورية نحو الاقتصاد الجديد أم أنها ستدعم صناعاتها التقليدية أم أنها ستقتصر على الصناعات الغذائية وعلى السياحة كما تقترح بعض ( الجهات المانحة)؟ وماذا ستفعل سوريا لإنقاذ نظامها التعليمي المنهار ونظامها الصحي المتدهور، وأمام أزمة السكن ( والإسكان)؟ وهل سيفتح الباب أمام القطاع الخاص في هذه المجالات أم أننا سننتظر إلى اللحظة التي يصبح فيها الاستثمار غير مجد ( كما هو في مجال الاسمنت الآن)، ومن ثم نبحث عن حلول متسرعة؟ وأين دور القطاع الخاص والمنظمات غير الحكومية في هذه المرحلة؟ أم أن المناداة بدور هذه الجهات يبدأ بعد الوصول لطريق مسدود، كما يحدث مع الصناعة السورية الآن؟</span><span style="font-size:10pt; color:black; font-family:Tahoma; "></span></p>
<div style="text-align:right; ">&nbsp;</div></u></u></u></u></a>]]></description>
<pubDate>Mon, 13 Feb 2006 01:08:56 GMT</pubDate>
</item>

<item>
<title><![CDATA[التنمية التقانية بين الرعاية والوصاية]]></title>
<link>http://blog.360.yahoo.com/blog-EmnBjjQ8eq6V6JM_eoRIFXWE3fA-?cq=1&amp;p=20</link>
<description><![CDATA[<table cellspacing="1" cellpadding="3">
<tbody>
<tr>
<td>
<table>
<tbody>
<tr>
<td>
<div style="text-align:right; "><strong><font color="#800000">التنمية التقانية بين الرعاية والوصاية</font></strong></div></td>
<td align="left">
<div class="dsarabic" align="right"><span class="lu"><img alt="Image" width="20" src="/" alt="Image" /> </span></div></td></tr>
<tr>
<td colspan="2">
<p align="right" style="text-align:justify; "></p>
</td></tr></tbody></table></td></tr>
<tr>
<td>
<div align="right">
<table cellspacing="0" cellpadding="0" align="right">
<tbody>
<tr>
<td>
<div class="dsarabic"><span class="lu">العدد:</span></div></td>
<td style="font-size:12px; ">&nbsp;159</td></tr>
<tr>
<td>
<div class="dsarabic"><span class="lu">الكـاتب:</span></div></td>
<td>&nbsp;م. محمود عنبر &nbsp; 
<div></div></td></tr></tbody></table></div></td></tr>
<tr>
<td>
<div style="text-align:right; "><br />
مجلة أبيض وأسود&nbsp;</div>
<p align="right" style="text-align:justify; ">هل يُعتبر خبراء التقانة حالمين وبعيدين عن الواقع؟ أم أنهم يحملون نظرة واقعية ومتفائلة للمستقبل؟ وهل تعتبر التقانة إحدى الخيارات التي يمكنها أن تؤدي لمستقبل أفضل؟ أم أنها الخيار الوحيد الذي يمنع التردي المستمر؟ وهل مازال من الممكن انتظار قيام الجهاز الحكومي بتحقيق الأهداف التنموية؟ أم أننا يجب أن نبحث عن بدائل أخرى تعيد توصيف الدور الحكومي وفقاً لقدراته الفنية والبشرية؟ <br />
<br />
الإجماع التكنولوجي: <br />
صحيح أنه من الممكن اتهام المتخصصين في المجالات التكنولوجية بأنهم مسوقين دائمين لأفكارهم ولما يؤمنون به، وبالرغم من مشروعية ذلك، فأعتقد أننا نعاني من مشكلة محلياً، وتتعلق بالانفصال الكامل بين المتخصصين في مجال التكنولوجيا وبين باقي الفئات، وأعتقد أن هذه المشكلة نشعر بها أثناء اجتماعاتنا كمعنيين في الشأن التكنولوجي، إذ أن الخلافات تنحصر على الغالب في الطرق المختلفة لتحقيق قفزة تكنولوجية في مجال ما، ولكن وللأسف وفي بعض الاجتماعات مع الجهات التي لا تمتلك حماساً للتطوير التكنولوجي نجد أن ما تتم مناقشته أمور خارجة عن السياق الزماني والمكاني، ونشعر بأن هذا الحوار (حول التنمية) كان يمكن أن يكون مقبولاً قبل خمسين عاماً وليس الآن. <br />
<br />
</p>
<p align="right" style="text-align:justify; ">
<table cellspacing="1" cellpadding="1" align="left" border="0">
<tbody>
<tr>
<td><br />
<span class="txtSub" style="text-align:center; "><font size="2"></font></span></td></tr></tbody></table></p>
<p align="right" style="text-align:justify; ">الفجوة الفكرية: <br />
إن المطلع على الواقع العملي في سوريا يستطيع أن يدرك حجم الفجوة الفكرية بين الأفكار والمفاهيم النظرية، وبين الواقع العملي الذي تم ترسيخه عبر سنوات طويلة من العمل في بيئة مغلقة، أدت لركود شديد في طرق العمل، وجعلت من معظم القوة العاملة (بما فيها أصحاب الياقات البيضاء)، هم أصحاب نظرة ساكنة للأمور، ويعتقدون بأن أفضل ما يمكن أن يقوموا به هو أن يسيروا الأمور اليوم كما كانت عليه بالأمس، وكما يجب أن تكون عليه غداً، وفي ظل هذه الثقافة يصبح أي حديث عن التكنولوجيا أقرب إلى الترف الفكري، وبالتالي يمكننا تصور مدى صعوبة دور العاملين في مجال نقل التكنولوجيا، والجهات التي تحاول إدخال المفاهيم التكنولوجية الحديثة إلى الأعمال بأشكالها المختلفة. <br />
<br />
بين الرعاية والوصاية: <br />
من المعلوم أنه مرت علينا فترة من الزمن كانت فيه الجهات الحكومية هي المعنية بشكل كامل بالقضايا التنموية، وأعتقد أنه لا ضرورة لبحث مدى نجاحها (أو فشلها) في تحقيق ذلك، إذ أن ما يهمنا الآن هو وجود قناعة لدى الجهات المعنية بأن الجهات الحكومية غير قادرة بقدراتها الذاتية على تحقيق معدلات التنمية المطلوبة، وبالتالي فجهات القطاع الخاص والقطاع غير الحكومي مدعوة للمساهمة بشكل فعال في عملية التنمية. <br />
<br />
تبرز المشكلة في أن هذه الجهات الحكومية قد اعتادت ولفترة طويلة من الزمن على كونها (الوصي) على عملية التنمية، ولم تفلح كل المؤتمرات والمقالات الصحفية والتصريحات الحكومية في تغيير هذه القناعات لدى معظم العاملين في القطاع العام، الذي تشربوا فكرة (الدور الرائد للقطاع العام)، وبالتالي يعتقدون بأنهم الوحيدون القادرون على تحقيق أي شيء (رغم حالات فشلهم المتتالية)، بل يصل الأمر إلى أكثر من ذلك، حين يحاول بعض المعنيين عرقلة أية نشاطات تنموية لا تمر عبرهم، وهنا يتجاوز الأمر ضيق الأفق إلى ما هو أبعد من ذلك. <br />
<br />
إن أية محاولة لحفاظ الجهات الحكومية على الدور الوصائي على عمليات التنمية، يجب أن تنطلق من محاولة دعم أية أعمال تنموية وليس عرقلتها، ويجب أن يكون هناك آليات واضحة في هذا السياق، تصل إلى إدراك الجهات التي تعرقل المشاريع التنموية بأن هذا الأمر لن يتم دون عقاب، وإلا فإننا نرسل رسائل خاطئة حول مجمل عملية التطوير. <br />
<br />
سوريا والمحاور التنموية الإستراتيجية: <br />
بالرغم من كل ما قيل ويقال عن الخطة الخمسية العاشرة، فإنني أعتقد أنها لا تكفي بشكلها الحالي لتحقيق التطوير المطلوب (راجع <a href="http://blog.360.yahoo.com/blog-EmnBjjQ8eq6V6JM_eoRIFXWE3fA-?p=6">مقال مطالب مشروع ISMF من الحكومة السورية&nbsp;</a>&nbsp;للكاتب في العدد 155 من مجلة أبيض وأسود)، وعلى أية حال أعتقد أنه من الضروري تحديد بعض المحاور الاستراتيجية والتركيز عليها، إذ أنني لاأعتقد أن سوريا تملك من الموارد ما يسمح لها بتحقيق خطة إصلاح شامل في المستقبل المنظور، وعليها أن ترتب أولوياتها بما يسمح بتركيز الموارد (والرقابة) على بعض المحاور الاستراتيجية التي أعتقد أنه لا يوجد خلاف عليها بين معظم الجهات. وعندها يجب أن تتعاون كافة الأطراف لتحقيق ذلك. <br />
<br />
</p>
<p align="right" style="text-align:justify; ">
<table cellspacing="1" cellpadding="1" align="left" border="0">
<tbody>
<tr>
<td><br />
<span class="txtSub" style="text-align:center; "><font size="2"></font></span></td></tr></tbody></table></p>
<p align="right" style="text-align:justify; ">قوى الممانعة (كيف تكبر وتصغر)؟ <br />
أعتقد أننا يجب أن ننظر للتنمية والتطوير كعملية تتعرض للمانعة (وهذا أمر طبيعي)، وبما أنه علينا توقع وجود قوى ممانعة (تتميز بالركود) في عدة جبهات، فإن مجرد محاولة تحقيق التطوير في كافة المحاور يعني توزيع الموارد الإصلاحية على عدة جبهات وبالتالي تشتيت القوى، ومن هنا نرى أن وضع الأولويات وتركيز الموارد هو الطريق السليم لتحقيق اختراقات تنموية واضحة، وربما تعارض هذا المفهوم مع مفهوم الماكينة (الحكومية) التي توزع الموارد على الجهات المختلفة وفق خطة سنوية (تشبه بشكل كبير خطة السنة التي سبقتها)، ولهذا فبينما تتحدث الحكومة عن تحقيق اختراقات تنموية، فهي تشتت جهودها على قطاعات واسعة، وهذا يؤدي لدعم القوى المعرقلة للعمل التنموي ودفعها لمؤازرة بعضها. <br />
<br />
استناداً لما سبق، فإن ما نخشاه هو استخدام بعض الشعارات الصحيحة في الشكل (والمدمرة في المضمون)، مثل ضرورة تحقيق التنمية في كافة المحاور، وضرورة مساهمة الجميع في عملية التطوير، وغير ذلك من العبارات التي يحاول البعض الترويج لها، والتي هدفها سحب أكبر حجم ممكن من الموارد المخصصة لعمليات التطوير، ومن ثم إنفاقها وفقاً لطرق الإنفاق التقليدية، وطالما استمرت هذه الطريقة في إعطاء كافة موارد الخزينة إلى الجهات المكلفة بالأعمال الروتينية، والتي لا يمكنها أصلاً المساهمة في عملية التطوير، فإننا ندعم الجهات المعرقلة للإصلاح، وعندها يمكننا فهم لماذا ستقوم هذه الجهات بعرقلة المسيرة الإصلاحية، وأي موارد ستستخدم لتحقيق ذلك. </p>
</td></tr></tbody></table>]]></description>
<pubDate>Wed, 01 Feb 2006 12:15:41 GMT</pubDate>
</item>

<item>
<title><![CDATA[صناعة البرمجيات في سوريا إلى أين؟]]></title>
<link>http://blog.360.yahoo.com/blog-EmnBjjQ8eq6V6JM_eoRIFXWE3fA-?cq=1&amp;p=13</link>
<description><![CDATA[<table cellspacing="1" cellpadding="3">
<div align="center" style="text-align:right; ">&nbsp;</div>
<tbody>
<div align="center">
<div align="right">
<div align="right"><br />
&nbsp;</div></div></div>
<tr>
<div align="center">
<div align="right">
<div align="right">&nbsp;</div></div></div>
<td>
<div align="center" style="text-align:right; ">مجلة أبيض وأسود</div></td></tr>
<div align="center">
<div align="right">
<div align="right">&nbsp;</div></div></div>
<tr>
<div align="center">
<div align="right">
<div align="right">&nbsp;</div></div></div>
<td>
<div align="center" style="text-align:right; ">العدد 158</div>
<div align="center" style="text-align:right; ">م. محمود عنبر</div>
<p align="center" style="text-align:justify; ">لماذا لم تتمكن سوريا من إطلاق صناعة برمجيات ملائمة حتى الآن؟ وما هي العقبات الرئيسية التي تقف في وجه إطلاق هذه الصناعة؟ وما مدى انسجام عمل الجهات المختلفة لتحقيق هذا الهدف؟ <br />
<br />
<br />
<br />
ما الفرق بين الجهات المعنية وأصحاب المصلحة؟ <br />
<br />
أعتقد أنه هناك خلاف في الترجمة العربية لمصطلح Stakeholders، وربما يعود السبب إلى عدم التطابق بين الجهات المعنية (وأصحاب المصلحة) في واقعنا، وبالتالي لابد من مناقشة هذا الموضوع بقليل من الخصوصية، فهناك العديد من الجهات الحكومية التي يمكن اعتبارها معنية بصناعة البرمجيات في سوريا، فهذه الجهات قد تلعب أدواراً إيجابية أو سلبية في إطلاق صناعة للبرمجيات في سوريا، رغم أنه لا يمكن اعتبارها من أصحاب المصلحة المعنيين بشكل مباشر بهذا الموضوع، وسنذكر على سبيل المثال (لا الحصر) الجهات التالية: وزارة المالية، مؤسسة التأمينات الاجتماعية، وزارة الإدارة المحلية، البلديات، الجامعات، وزارة الاقتصاد والتجارة، وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، وزارة الصناعة، وغيرها من الجهات. <br />
<br />
<br />
<br />
ومن ناحية أخرى، فهناك جهات أعتقد أنها تجمع بين لقبي أصحاب المصلحة و(الجهات المعنية)، وهي الجهات التالية: وزارة الاتصالات والتقانة، المؤسسة العامة للاتصالات، الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية، شبكة العلماء السوريين في المغترب (نوستيا)، منتدى صناعة البرمجيات، غرف الصناعة والتجارة، كليات الهندسة المعلوماتية بكافة اختصاصاتها. <br />
<br />
<br />
<br />
أعتقد أن معالجة أدوار (الجهات المعنية) المبينة في القائمة الأولى ذات بعد إداري بحت، ولذلك لن نعالجها في هذا المقال، وسنقتصر على دور الجهات (أصحاب المصلحة) في تطوير صناعة برمجيات سورية حقيقية. <br />
<br />
<br />
<br />
</p>
<div align="center" style="text-align:right; "><br />
</div>
<p align="center" style="text-align:justify; "><br />
</p>
<p align="center" style="text-align:justify; ">
<table cellspacing="1" cellpadding="1" align="center" border="0"><br />
<tbody><br />
<tr><br />
<td><br />
<br />
<span class="txtSub" style="text-align:center; "><font size="2"></font></span></td></tr></tbody></table></p>
<div align="center" style="text-align:right; "><br />
</div>
<p align="center" style="text-align:justify; ">وزارة الاتصالات والتقانة: <br />
<br />
أعتقد أن وزارة الاتصالات والتقانة لها دور مركب في مجال صناعة البرمجيات، إذ أنها يجب أن تعالج القضايا التنظيمية المتعلقة بتنظيم مهنة صناعة البرمجيات وأن تضع أسس نموها ومن ناحية أخرى، فعليها أن تلعب دور المحفز للجهات الحكومية الأخرى للارتقاء بطرق طرحهم للمشاريع المعلوماتية بما يؤدي لتطوير قطاع صناعة البرمجيات كاستجابة لهذا الطلب، وأعتقد أن هذه النقاط قد تمت الإشارة إليها في الاستراتيجية المعلوماتية. <br />
<br />
<br />
<br />
المؤسسة العامة للاتصالات: <br />
<br />
تعتبر البنية التحتية الملائمة لشركات صناعة البرمجيات واحدة من أهم عوامل نجاحها، كما أنها تنعكس إيجاباً على المؤسسة، فزيادة الاستهلاك الرقمي سيعني زيادة في استخدام خدمات الاتصالات والعكس بالعكس، وهنا نعتقد أن التحدي الأهم الذي تواجهه المؤسسة هو في العمل على تحقيق زيادة كبيرة في مشتركي الإنترنت، وفي نوعية الخدمات المقدمة لهم، بما يؤدي لاستقطاب استثمارات في مجال صناعة البرمجيات وصناعة المحتوى الرقمي. <br />
<br />
<br />
<br />
الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية: <br />
<br />
قد يكون الدور الرئيس للجمعية المعلوماتية هو في مساعدة جهات القطاع العام على توصيف متطلباتها بشكل سليم، وفي طرح مشاريعها وفق أسس واضحة، ونحن هنا لا نتحدث عن الدور المباشر لبعض أعضاء الجمعية في تقديم الاستشارات، ولكن عن مساهمة الجمعية في تغيير طرق طرح المشاريع، وهنا نعتقد أن لجنة الإدارة المعلوماتية التابعة للجمعية يجب أن تبدأ بلعب هذا الدور، خاصة وأنها تحوي حتى الآن 40 عضواً جميعهم من خريجي دورة الإدارة المعلوماتية التي تقيمها المنظمة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا) بالتعاون مع كلية الهندسة المعلوماتية في جامعة دمشق، وسينضم إليهم خلال الشهرين القادمين دفعة جديدة من الخريجين، وأعتقد أن هذه اللجنة يجب أن تنسق مع وزارة الاتصالات والتقانة للمساهمة في هذا الجزء من مبادرة تنظيم المهنة التي تتم في الوزارة، والتي قطعت شوطاً لا بأس به، وأعتقد أن قدرة الوزارة على التأثير في طرق طرح جهات القطاع العام لمشاريعها هو التحدي الأكبر الذي يجب مواجهته في الفترة المقبلة، ومن هنا تأتي أهمية الاستعانة بلجنة الإدارة المعلوماتية التي يعمل جميع أعضائها في الإدارات المعلوماتية في مؤسسات وشركات القطاع العام، وبالتالي يمكن اعتبارهم الذراع التنفيذية لهذا العمل.. <br />
<br />
<br />
<br />
منتدى صناعة البرمجيات: <br />
<br />
منذ أن تم تأسيس منتدى صناعة البرمجيات من قبل اللجنة الإدارية بدمشق للجمعية المعلوماتية، شق المنتدى طريقه بثبات، وربما يعود ذلك للدعم الذي تلقاه المنتدى من قبل رئيس اللجنة الإدارية بدمشق في حينه (الدكتور مروان زبيبي)، إلا أنني أعتقد أن المنتدى قد وصل إلى مرحلة تسمح له بلعب دور مستقل، وربما كانت هذه هي رغبة الشركات حيث قامت مؤخراً بانتخاب لجنة إدارية مستقلة. ويمتاز المنتدى بنقاط القوة التالية: <br />
<br />
- بالرغم من إشراف اللجنة الإدارية بدمشق على المنتدى، فهو قد ضم شركات برمجيات من مدينتي حلب واللاذقية، مما يعني أنه يعكس تركيبة الجهات المنتجة للبرمجيات على المستوى الوطني، وأعتقد أنه لابد من إعادة توصيف لهذا الدور ضمن الجمعية.. <br />
<br />
<br />
<br />
- شركات المنتدى تم اختيارها استناداً لتاريخ عملها في المشاريع، وبالتالي فهي الأكثر قدرة على قراءة الصعوبات الحالية التي قد تعاني منها صناعة البرمجيات. <br />
<br />
عدد الشركات الحالي يبلع 29 شركة، وهذه القاعدة تعتبر كافية لإطلاق مبادرة للنهوض بصناعة البرمجيات، وأعتقد أنه لم يعد من الممكن تجاهلها بعد الآن. <br />
<br />
<br />
<br />
نوستيا والمصادر المفتوحة: <br />
<br />
بالرغم من أن نوستيا تعتبر المعلوماتية أحد محاور عملها (بالإضافة لمحوري المياه والمال حالياً)، فأعتقد أنه يعود الفضل لنوستيا في لعب الدور الرئيس في نقل تقانات المصادر المفتوحة إلى سوريا، وقد تجلى ذلك في الندوات والدورات المختلفة التي تبنتها نوستيا، إلا أن هذا لا يمنع من ضرورة التمييز بين نقل التقانة وتبنيها، فتبني أي تقانة هو موضوع يخضع لاعتبارات مالية وتقنية وبشرية، وبالتالي يتخذ هذا الأمر على مستوى كل مشروع (كما هو الحال في معظم دول العالم المتطور)، وأعتقد أن تبني نوستيا لنقل تقانة المصادر المفتوحة لا يعني بالضرورة دعوة أو موافقة على إلغاء الخيارات الأخرى، أو إضعافاً للدور الاستشاري الذي يفترض أن يقوم باتخاذ الخيارات التكنولوجية المتعلقة بكل مشروع. <br />
<br />
<br />
<br />
على أية حال، تقوم نوستيا الآن بالتحضير لمجموعة من المشاريع التي تلعب دوراً في ردم الفجوة الرقمية في سوريا، وتعتمد على بناء مروحة من الشراكات مع جهات من القطاعين العام والخاص، وذلك وفقاً لمفهوم <a href="http://blog.360.yahoo.com/blog-EmnBjjQ8eq6V6JM_eoRIFXWE3fA-?p=1">الشراكة متعددة الأطراف،&nbsp;</a>&nbsp;وأعتقد أنه فيما لو نجحت بعض هذه الشراكات، فسنشهد تغييراً في بيئة العمل الخاصة بالمشاريع المعلوماتية في سوريا. <br />
<br />
<br />
<br />
وأخيراً أعتقد أنه لابد من إطلاق مبادرة مستقلة (مالياً وإدارياً) لتطوير صناعة البرمجيات في سوريا، وذلك بالتعاون بين مختلف (أصحاب المصلحة)، المذكورين سابقاً، وان تمتلك هذه المبادرة تمويلاً خاصاً بها، وأقترح في هذا السياق إعادة النظر في طريقة حجز وصرف الاعتمادات الخاصة بالمشاريع المعلوماتية في الوزارات والمؤسسات الحكومية، وإعادة صياغتها بما يؤدي لانسجامها مع المبادرات المطروحة، ورغم أنه قد أصبح الوقت متأخراً للحديث عن فرصة يجب اقتناصها، إلا أنني أعتقد أنه لا يوجد طريق آخر للنجاة. </p>
<div align="center" style="text-align:right; "><br />
</div></td></tr></tbody></table>]]></description>
<pubDate>Wed, 25 Jan 2006 15:21:51 GMT</pubDate>
</item>

<item>
<title><![CDATA[المعلوماتية في سوريا بين المؤتمرات والمشاريع]]></title>
<link>http://blog.360.yahoo.com/blog-EmnBjjQ8eq6V6JM_eoRIFXWE3fA-?cq=1&amp;p=8</link>
<description><![CDATA[<table cellspacing="1" cellpadding="3">
<tbody>
<tr>
<td>
<div align="right">
<table cellspacing="0" cellpadding="0" align="right">
<tbody>
<tr>
<td>
<div class="dsarabic" align="right"><span class="lu">العدد:</span></div></td>
<td style="font-size:12px; ">
<div align="right" style="text-align:right; ">&nbsp;154</div></td></tr>
<tr>
<td>
<div class="dsarabic" align="right"><span class="lu">الكـاتب:</span></div></td>
<td>
<div align="right" style="text-align:right; ">&nbsp;م. محمود عنبر &nbsp; </div>
<div align="right">مجلة أبيض وأسود </div></td></tr></tbody></table></div></td></tr>
<tr>
<td>
<div align="right" style="text-align:right; "><br />
&nbsp;</div>
<p align="right">
<table cellspacing="1" cellpadding="1" align="left" border="0">
<tbody>
<tr>
<td><br />
<span class="txtSub" style="text-align:center; "><font size="2"></font></span></td></tr></tbody></table></p>
<div style="text-align:right; ">هل يكفي أن تنجح مؤتمراتنا وتفشل مشاريعنا؟ وما سبب الفجوة بين ما نطلع عليه في مؤتمراتنا وما يتم تنفيذه في مشاريعنا على الأرض؟ وكيف يمكننا أن نردم الفجوة الواسعة بين ما نسمعه وما يتم تنفيذه؟ <br />
<br />
هل تكفي الصورة النظرية؟ <br />
في لقاء مع مجموعة من الزملاء تم التداول حول المؤتمرات والندوات الكثيرة التي يتم عقدها محلياً، وكان هناك شبه استغراب من أننا لم نتمكن حتى الآن من استثمار الأفكار والمفاهيم النظرية التي تم طرحها في العديد من المشاريع والندوات الكثيرة التي حصلت في السنوات العشر الأخيرة، حتى أن هذه الندوات تحولت لمجال للتحسر على الواقع بدلاً من محاولة توجيه عمليات التطوير. وبالرغم من صحة هذا الواقع إلا أننا ومن ناحية أخرى لا يمكننا التحرك للأمام دون أن تكون المفاهيم النظرية موجودة،وبالتالي علينا أن نؤكد على أهمية المؤتمرات التي تطرح فيها الأطر النظرية، إلا أن طرق الاستفادة من هذه المؤتمرات هي ما يجب أن نأخذه بعين الاعتبار. <br />
<br />
بين النظرية والتطبيق: <br />
من البديهي أن نحرص على الاطلاع على الأفكار النظرية المختلفة، وأن نطلع على التجارب العملية التي تخص الدول المختلفة، وبالتالي فمن غير المفيد أن نحاول التشدد في فكرة الخصوصية، وأننا يجب أن نبحث عن حلول ملائمة لنا فقط، إلا أنه من ناحية أخرى علينا ألا نقتصر على الأفكار النظرية، إذ قد يكون من المفيد أن نرسم الصورة الكبرى وفقاً للمفاهيم والأفكار النظرية، ومن ثم نبدأ بالتنفيذ وفقاً للعقبات والأولويات والإمكانات التي نجدها على الأرض، وأذكر أنني قد أشرت إلى هذه الفكرة حين طرحت الاستراتيجية المعلوماتية قبل سنتين، وأعتقد أن عدم الاهتمام بالجانب التطبيقي وآلياته هو ما جعل الاستراتيجية حبيسة أوراقها إلى يومنا هذا. <br />
<br />
أين الاستراتيجية من تنفيذها؟ <br />
لن نقف كثيراً عند تفاصيل ما تم تنفيذه من الاستراتيجية المعلوماتية، إذ أنني أعتقد أن مقومات تنفيذ هذه الاستراتيجية غير موجودة بعد، وهذه المشكلة توضح أنه مهما كانت الصورة النظرية التي نرسمها جميلة، فإن طرق التنفيذ تحتاج لآليات، وهذا هو التحدي الأكبر الذي يواجه أي بلد، وأذكر أنه منذ سنتين قد أشرت إلى هذا الموضوع عندما طرحت الاستراتيجية لأول مرة، و قد طلب مني إبداء وجهة نظر في هذه الاستراتيجية، وكانت إشارتي إلى أن نقطة الضعف هي في عدم وجود آليات تنفيذية، وفي عدم وجود أولويات للتنفيذ، وكنت أتمنى لو أنني كنت قد أخطأت التقدير وأن أرى البرامج تنفذ وفق المهل الزمنية المقررة، ولكن وللأسف لم يحدث ذلك ولا أعتقد أنه سيحدث (بما يخدم الاستراتيجية)، ما لم نواجه المشكلة المتعلقة بآليات التنفيذ بشكل جدي. <br />
<br />
مؤتمر تقانات المعلومات والاتصالات الثاني: <br />
كما هو معلوم فقد نظمت شبكة العلماء السوريين في المغترب (نوستيا) المؤتمر الدولي الأول لتقانات المعلومات والاتصالات في العام السابق، وقد حقق المؤتمر نتائج باهرة من حيث حجم ونوعية المشاركات الدولية فيه، حيث كان 38 % من المشاركين من دول الاتحاد الأوروبي، و14 % من الدول العربية، كما حقق المؤتمر نجاحاً مقبولاً في مجال استقطاب الخبراء والباحثين المحليين، وقد نجم عن المؤتمر بعض النشاطات اللاحقة، إلا أنها بمعظمها تمحورت حول الشق الأكاديمي (ربما باستثناء محور الصحة الإلكترونية الذي خطا خطوة إضافية في ورشة العمل اللاحقة)، إلا أن المؤتمر ربما لم يحقق ما كنا نحلم به من المساهمة في ردم الفجوة الرقمية في سوريا والتي مازالت تزداد اتساعاً. <br />
<br />
ورشات العمل المرافقة: <br />
بعد أن رسخت نوستيا البعد الدولي للمؤتمر والسوية المرتفعة للمشاركين وللمواضيع المطروحة، ربما أصبح عليها في المؤتمر الثاني أن تحاول التصدي للمهمة الأصعب (من وجهة نظر محلية على الأقل)، وهي محاولة استثمار هذا المؤتمر في المساهمة في ردم الفجوة الرقمية في سوريا، وأعتقد أن الدكتور باسل سليمان رئيس المؤتمر قد تنبه إلى هذه النقطة وقام بطرح تسع ورشات عمل في المؤتمر الثاني تحاول التركيز على الجانب التطبيقي، وإمكانات استثمار المؤتمر لتحقيق اختراقات (أو لتحفيز تحقيق اختراقات) في محاور محددة، وستغطي ورشات العمل المحاور المبينة في الشكل المرفق. <br />
<br />
الفجوة بين النظرية والتطبيق: <br />
لا ندري إلى أي مدى ستنجح ورشات العمل المقترحة في ردم الفجوة بين النظرية والتطبيق، خاصة وأن تاريخنا في القدرة على تسخير المفاهيم النظرية وتحويلها إلى واقع ملموس عبر مشاريع محددة غير مشجع، وأعتقد أن الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية بكوادرها المنتشرين على الأرض هي الأكثر قدرة على إدراك المشكلة وتشخيصها بشكل سليم، وربما كان هذا هو سبب الطبيعة المختلفة لورشات العمل والمؤتمرات التي نظمتها الجمعية وآخرها المؤتمر المتعلق باستخدامات تقانات المعلومات والاتصالات لتوليد الثروة في المجتمع (مكافحة الفقر)، وهنا نعتقد أن ردم الفجوة بين ما يتم طرحه من أفكار نظرية وما يتم تنفيذه على الأرض يتطلب بالضرورة المزاوجة بين هاتين النظرتين المتباينتين وانتهاج حل ثالث نرجو أن يؤدي بالفعل إلى ردم الفجوة الرقمية في سوريا، فما لم نحاول ردم الفجوة الرقمية فإننا نتحرك في الاتجاه الخاطئ، والعبرة ليست في عدد المشاريع أو الندوات التي ننفذها، وإنما في النتائج التي تتمخض عنها وفي قدرتها على دفع الأمور نحو الأفضل. يبقى أن نشير إلى أن ورشات العمل لن يكتب لها النجاح ما لم تضمن وجود وتفاعل الجهات الفاعلة على الأرض من جهة، وما لم تتصدى لمشكلة آليات التنفيذ من جهة أخرى. </div></td></tr></tbody></table>]]></description>
<pubDate>Wed, 18 Jan 2006 10:29:45 GMT</pubDate>
</item>

<item>
<title><![CDATA[مطالب مشروع التحديث القطاعي والمؤسساتي من الحكومة السورية]]></title>
<link>http://blog.360.yahoo.com/blog-EmnBjjQ8eq6V6JM_eoRIFXWE3fA-?cq=1&amp;p=6</link>
<description><![CDATA[<table cellspacing="1" cellpadding="3">
<tbody>
<tr>
<td>
<table cellspacing="0" cellpadding="0">
<tbody>
<tr>
<td>
<div class="dsarabic" align="right"><span class="lu">العدد:</span></div></td>
<td style="font-size:12px; ">
<div align="right" style="text-align:right; ">&nbsp;155</div></td></tr>
<tr>
<td>
<div class="dsarabic" align="right"><span class="lu">الكـاتب:</span></div>
<div class="dsarabic" align="right"><span class="lu">مجلة أبيض وأسود</span></div></td>
<td>
<div align="right" style="text-align:right; ">&nbsp;م. محمود عنبر &nbsp; </div>
<div align="right"></div></td></tr></tbody></table></td></tr>
<tr>
<td>
<div align="right" style="text-align:right; "><br />
&nbsp;</div>
<p align="right">
<table cellspacing="1" cellpadding="1" align="left" border="0">
<tbody>
<tr>
<td><br />
<span class="txtSub" style="text-align:center; "><font size="2"></font></span></td></tr></tbody></table></p>
<div style="text-align:right; ">ما سبب اللهجة المرتفعة التي استخدمها مدير مشروع التحديث القطاعي والمؤسساتي ISMF عند البحث عن العقبات التي اعترضت سير العمل في المرحلة الأولى من المشروع؟ وهل نجحت لغته الدبلوماسية في إخفاء الانتقادات القاسية التي وجهها؟ وهل يمكن بعد الآن للمعنيين الاستمرار بالتهرب من مواجهة المشكلات الحقيقية؟ <br />
<br />
بدء المرحلة التنفيذية لمشروع ISMF: <br />
تم الاحتفال مؤخراً ببدء المرحلة التنفيذية لمشروع التحديث القطاعي والمؤسساتي ISMF، وبعيداً عن عبارات المجاملة الدبلوماسية التي استخدمت في حفل الافتتاح من قبل ممثل الاتحاد الأوربي، فإن أعضاء فريق ISMF كانوا في مداخلاتهم شديدي الانتقاد لما يرونه عدم استجابة مناسبة من قبل الحكومة السورية (ومن يمثلها في المشروع)، وبسبب دقة هذا الموضوع، فسنقتصر في هذا المقال على ذكر الانتقادات التي وجهت للحكومة السورية، خاصة وأن انتقادات مشابهة كنا نسمعها من العديد من الخبراء والصحفيين السوريين عبر الصحف المحلية حول أعمال التحديث، وكان هناك من يطمئننا بأن الأمور على ما يرام، وأن مشروع ISMF هو الذي يقود أعمال تحديث العمل الحكومي، فإذ بأعضاء هذا الفريق أكثر انتقاداً للواقع مما يدل على وجود حلقة مفقودة لا تبشر بخير. <br />
<br />
الخطط تحتاج لمؤسسات قادرة على التنفيذ: <br />
تحدث السيد مارتين دوغراف مدير المشروع عن الإطار العام للمشروع، وعن تطور العمل فيه، ومن ثم ركز على ضرورة وجود البنى القادرة على تنفيذ الخطط التي تم وضعها Capable GoS institutions in place، وبعد ذلك تحدث عن الخطط الخمسية وأهمية ارتباطها بخطوات وآليات واضحة لتحقيق الانتقال المطلوب، وأذكر أن هذا الموضوع قد أعاد التركيز عليه السيد غروس الذي أشار لضرورة وجود آليات لإدارة التغيير، كما ذكر بأهمية الاستراتيجيات والخطط العامة لتحقيق عملية التطوير المطلوبة. <br />
<br />
</div>
<p align="right">
<table cellspacing="1" cellpadding="1" align="center" border="0">
<tbody>
<tr>
<td><br />
<span class="txtSub" style="text-align:center; "><font size="2"></font></span></td></tr></tbody></table></p>
<div style="text-align:right; ">ومن أهم النقاط التي تمت الإشارة إليها، هي ضرورة مرونة الخطة الخمسية، وقد ذكر أحد المحاضرين العبارة التالية: “الخطة الخمسية أو ما كان يجب أن يسمى استراتيجية، يجب أن تتمتع بالمرونة المطلوبة، فبدون مرونة في التنفيذ لا يمكن أن تحقق الاستراتيجية (أو ما تسمونه بالخطة الخمسية أهدافها)”. <br />
<br />
أما السيد قطينس المسؤول عن قطاع تقانات المعلومات، فقد أكد أن مايطرحه مشروع ISMF يحتاج لتفاعل كافة الجهات المعنية للتوصل إلى النتائج المرجوة. <br />
<br />
الإيجابيات والسلبيات: <br />
لقد ذكر السيد دوغراف مدير المشروع مجموعة من النقاط الإيجابية والسلبية وابتدأ بالنقاط السلبية التي سأذكرها كما وردت، وأذكر بأن العبارات الدبلوماسية المستخدمة يجب أن لا تحجب عنا قساوة الأفكار الكامنة خلفها: <br />
<br />
هناك صعوبة في الحصول على معلومات ذات مصداقية. <br />
هناك محدودية في انتقال المعرفة والخبرات إلى الكوادر المحلية. <br />
هناك بطء في الحصول على ردة فعل على الأفكار والخيارات والقضايا التي يتم التداول حولها. <br />
لا يوجد جهة معنية بالإدارة الحكومية. <br />
لا يوجد انسجام بين عمل الجهات المختلفة. <br />
الإطار العام للسياسات ضعيف ومجزأ. <br />
هناك قيود على مدى الإصلاح المؤسساتي. <br />
وفي مقابل هذه السلبيات ذكر السيد مدير المشروع الإيجابيات التالية: <br />
وجود وعي حول ضرورة التغيير. <br />
هناك إمكانية للنقاش الصريح. <br />
هناك حماس وقدرات كامنة لدى موظفي الطبقة المتوسطة. <br />
هناك إمكانية للعمل في قطاعات واسعة. <br />
يمكن للخبراء الخارجيين أن يجلبوا خبرات جديدة. <br />
يمكن للجهات المانحة أن تقدم الدعم المطلوب. <br />
تصميم المشروع يمكن أن يكون مرناً. <br />
<br />
لا أدري عند ذكر الإيجابيات لماذا اعتقدت أن السيد مدير المشروع مازال يذكر سلبيات إضافية وإن يكن بطريقة أكثر دبلوماسية، فعندما ذكر الإدارات المتوسطة لماذا لم يشر للإدارات العليا؟ وما الذي يعنيه بالتصميم المرن للمشروع؟ ولماذا يستخدم عبارات تتعلق بالنوايا والإمكانات فقط؟ <br />
<br />
مطالب المشروع من الحكومة: <br />
سأتابع ذكر ما ورد على لسان السيد مدير المشروع، وذلك حرصاً على نقل الصورة كما هي. لقد وردت مطالب السيد مدير المشروع ضمن فقرة تتعلق بكيفية متابعة العمل The way forward وقد طالب ضمن هذه الفقرة بما يلي: <br />
تحميل المسؤوليات بشكل مباشر (وواضح) لكبار الموظفين الحكوميين. <br />
تواجد حقيقي وفعال للطرف الأخر (وهنا أعتقد أنه يعني تواجد الكوادر السورية التي اعتبر تواجدها غير حقيقي وغير فعال!!). <br />
تعاون فعال بين الجهات المانحة. <br />
ضرورة التعاون مع المشاريع الأخرى. <br />
وضوح ومشاركة أكبر. <br />
بناء القدرات اللازمة للتغيير والحفاظ عليها. <br />
على الحكومة السورية أن تتبنى رؤية واضحة للتغيير. <br />
على واضعي السياسات أن يستجيبوا للتحديات. <br />
يجب أن يكون هناك مجال للتجريب في المؤسسات. <br />
يجب أن يتم البدء بتطبيق اتفاقية الشراكة. <br />
يجب أن يكون هناك إصلاح حقيقي على عدة مستويات (مستويين على الأقل). <br />
<br />
أذكر بأن الفقرات السابقة قد قمت بترجمتها حرفياً كما وردت وبدون أي تدخل، وذلك لتوضيح لنقل المشكلات التي يعاني منها مشروع ISMF على لسان مديره، وعلينا أن لا نستخف بهذا الموقف، إذ أنني لا أشك للحظة أن هذه النقاط سترد في التقارير التي يرفعها السيد مدير المشروع عن الإصلاح المؤسساتي في سوريا إلى الاتحاد الأوربي. <br />
<br />
لحظة الحقيقة: <br />
أعتقد أنه علينا أن نواجه لحظة الحقيقة في ما يتعلق بالإصلاح الإداري والمؤسساتي، وأن لا نمر مرور الكرام على هذه العبارات، خاصة وأن هذه المواقف تتسق بشكل كبير مع الحس الشعبي الذي مازال يرى أن آليات الإصلاح الإداري غير مناسبة، وهنا أعتقد أنه من المفيد الإشارة إلى أنني اجتمعت في الفترة السابقة مع عدد كبير من المغتربين السوريين الخبراء في مجالات عديدة من بينها الإصلاح الإداري والمؤسساتي، وقد كانت مواقف الجميع متقاربة حول عدم سلامة الآليات الحالية المستخدمة للتطوير الإداري، وإذا كان الخبراء الأجانب والخبراء السوريون في المغترب والخبراء السوريون المقيمون والمواطنون العاديون غير مقتنعين بسلامة الآليات الحالية للإصلاح الإداري، فلا أدري من يبقى سوى بعض كبار الموظفين الحكوميين (الذين طالب التقرير بوضعهم أمام مسؤولياتهم)، بحيث يكونون جزءاً من عملية التطوير دون أن يعتقدوا أنهم قادرون على التحكم في سرعتها وتوجهها. <br />
<br />
Conclusions <br />
It will require determined, unflinching commitment from leadership to make modernisation successful. Leadership should not underestimate the amount of personal effort they must make in order for the culture change to be successful: they are the main drivers of culture – staff will look at what they DO, not at what they SAY and will notice inconsistencies between the two. <br />
Institutional Modernisation: Data, Analysis and Strategy for ISMF Phase 2 - By ISMF/PICU <br />
<br />
</div></td></tr></tbody></table>]]></description>
<pubDate>Wed, 18 Jan 2006 10:25:52 GMT</pubDate>
</item>

<item>
<title><![CDATA[لماذا لم يبدأ الإصلاح الإداري بعد؟]]></title>
<link>http://blog.360.yahoo.com/blog-EmnBjjQ8eq6V6JM_eoRIFXWE3fA-?cq=1&amp;p=4</link>
<description><![CDATA[<div align="right">
<table cellspacing="1" cellpadding="3" align="right">
<tbody>
<tr>
<td>
<div align="right">
<table cellspacing="0" cellpadding="0" align="right">
<tbody>
<tr>
<td>
<div class="dsarabic"><span class="lu">العدد:</span></div></td>
<td style="font-size:12px; ">&nbsp;156</td></tr>
<tr>
<td>
<div class="dsarabic"><span class="lu">الكـاتب:</span></div></td>
<td>&nbsp;م. محمود عنبر &nbsp; 
<div>&nbsp;</div>
<div>مجلة أبيض وأسود</div></td></tr></tbody></table></div></td></tr>
<tr>
<td>
<div style="text-align:right; "><br />
&nbsp;</div>
<p align="right">
<table cellspacing="1" cellpadding="1" align="center" border="0">
<tbody>
<tr>
<td><br />
<span class="txtSub" style="text-align:center; "><font size="2"></font></span></td></tr></tbody></table></p>
<div style="text-align:right; ">هل بدأ فعلاً الإصلاح الإداري ولكننا لم نر نتائجه؟ أم أنه لم يبدأ بعد؟ وهل هناك حلقة مفقودة في الخطوات المتعلقة بالإصلاح الإداري؟ بل هل هناك توافق حول ما نعنيه بالإصلاح الإداري أم أنه هناك تداخل بين مفهومي الإصلاح الإداري والإصلاح الحكومي؟ <br />
<br />
من يصلح ماذا؟ <br />
بالرغم من أن ما كتب في الصحف وفي التقارير الحكومية (وغير الحكومية) حول عملية الإصلاح قد يصل إلى أطنان من الورق، إلا أننا نعتقد أنه هناك بعض الأسئلة الكبرى التي لم تتم الإجابة عنها إلى يومنا هذا، فما هو إطار هذا الإصلاح؟ و ما هي حدوده؟ وما هي غاياته؟ بمعنى أدق، ما هي الرؤية الحكومية الإصلاحية التي تعمل بها برامج الإصلاح المختلفة؟ وربما أهم هذه الأسئلة هو التالي: هل تمتلك الجهات التي تقوم بأعمال الإصلاح التكليف المناسب لها للقيام بهذا العمل؟ <br />
<br />
</div>
<p align="right">
<table cellspacing="1" cellpadding="1" align="left" border="0">
<tbody>
<tr>
<td><br />
<span class="txtSub" style="text-align:center; "><font size="2"></font></span></td></tr></tbody></table></p>
<div style="text-align:right; ">مستويات العمل الحكومي: <br />
كما تشير معظم التقارير المتعلقة بالإصلاح الإداري، فلابد من وجود حدود واضحة للإصلاح، وسنحاول في هذه الفقرة الإشارة إلى المستويات المختلفة للعمل الحكومي، تاركين للجهات المعنية بالإصلاح الإجابة عن حدود عملية الإصلاح المفترضة، ويبين الشكل المستويات التالية: <br />
علاقة الحكومة بالجهات الأخرى في الدولة. <br />
علاقة مجلس الوزراء مع الوزارات. <br />
طريقة عمل وصلاحيات الوزارات. <br />
المؤسسات والشركات والمديريات وعلاقتها مع الوزارات. <br />
طريقة عمل المؤسسات والشركات والمديريات (طريقة التشغيل). <br />
<br />
رغم عدم قدرتنا على الإجابة عن حدود وأولويات عملية الإصلاح، فإن استقراءنا لما نراه أمامنا من تقارير ومن مشاريع ومبادرات ومن تصريحات تحمل الطابع الإصلاحي، يرجح لاعتقادنا بأن عملية الإصلاح التي تتم حالياً تبدأ من الأعلى باتجاه الأسفل، وبالتالي نعتقد أن عملية الإصلاح الإداري مازالت تحاول حتى الآن الإجابة عن التوجهات الرئيسة في عملية الإصلاح، وبالتالي فهي لن تؤدي للوصول لأي نتائج ملموسة في المستقبل القريب، وهي أقرب للإصلاح الحكومي من الإصلاح الإداري، وقد تكون مهددة بالخروج عن مجال السيطرة. <br />
<br />
هل هناك احتمالات للنجاح؟ <br />
رغم تقديرنا لهذا الأسلوب المنهجي في عملية الإصلاح الإداري، فإننا نعتقد أنه لن يقود لأي نتيجة ملموسة (في السنوات الخمس القادمة على الأقل)، ولا ينحصر السبب في صعوبة اتخاذ القرارات على هذا المستوى المرتفع، والانتقال من هذا المستوى إلى إجراءات فعلية على الأرض بسبب الموارد (الهائلة) التي يتطلبها مثل هذا العمل، والتي لا نمتلكها حتى الآن، ولا نعتقد أنها ستكون متاحة في المستقبل القريب، ولكن أيضا بسبب طبيعة البناء المؤسساتي التي لدينا والتي تمتلك طبيعة هلامية تجعل من آثار أي تغييرات إدارية في قمة الهرم غير قابلة للانعكاس بطريقة (يمكن التنبؤ بها) إلى المستويات الأدنى، ونعتقد أنه هنا تكمن خصوصية الإصلاح في سوريا والتي تجعل من الأسلوب المقترح عقيماً، بحيث أدى للدوران في المكان في السنوات السابقة، وسيؤدي للدوران في المكان خلال السنوات القادمة، طالما أننا نعتقد أن الإصلاح الإداري الذي سيتم في سوريا لن يبتدئ بفهم طبيعة “الأعطال” أو نقاط الخلل التي يعاني منها النظام الإداري في سوريا، ولهذا فسيبقى الإصلاح الإداري مستنداً لأرضية رخوة لا تحمل مقومات الاستمرار. <br />
<br />
صراع الرؤى الإصلاحية: <br />
قد لا نكون مطلعين على تفاصيل أعمال الإصلاح التي تتم (أو من المخطط أن تتم) في الوزارات المختلفة، إلا أننا قد اطلعنا على دراستين مختلفتين لتطوير طريقة عمل إحدى الوزارات (معتمدتين من قبل بعض الجهات الحكومية)، ومن الملاحظ أن هاتين الدراستين متناقضتان وتبحثان عن أدوار مختلفة للوزارة المعنية، بل قد يؤدي تنفيذ كلا الدراستين إلى إلغاء دور الوزارة بشكل كامل، بالرغم من أن هذا الأمر سيشكل سابقة لا أعتقد أن أحداً قد سبقنا إليها. الغريب في الأمر أننا قد اطلعنا على دراسة ثالثة (أو خطوات تنفيذية) تنوي الوزارة نفسها القيام بها تتعارض بشكل جذري مع الدراستين السابقتين، وهي تحاول الحفاظ على دور الوزارة كما هو الآن (مع محاولة تفعيل هذا الدور). <br />
<br />
لن ننحاز لأي من الدراسات الثلاث، فهذا الموضوع خارج عن مجال هذا المقال، خاصة وأن كل من هذه الجهات الثلاث تعتبر نفسها جهة إصلاحية تحاول تطوير طرق عمل الوزارة المعنية، إلا أن ما يهمنا هو وجود ثلاث (رؤى) إصلاحية مختلفة لدور وزارة واحدة، وهذا يعني هدراً لجهود الإصلاح وعرقلة لإمكانية تقدم أي من عمليات الإصلاح. <br />
<br />
استناداً لما سبق، يمكننا تشخيص ثلاث مشكلات تمنع بدء عملية الإصلاح الإداري وفقاً لما يلي: <br />
1 - خلاف على حدود وعمق الإصلاح (إداري أ م حكومي، وبمعنى أدق هل الهدف تطوير طريقة عمل الحكومة أم تعديل دورها أم كلهما معاً). <br />
2 - خلاف على الرؤيا المتعلقة باتجاه ونوعية الإصلاح. <br />
3 - خلاف حول آليات تنفيذ الرؤية الإصلاحية. <br />
وفي ظل عدم حسم النقاط السابقة، فلا يمكننا الحديث عن وجود برنامج واضح للإصلاح الإداري. <br />
<br />
مبادرة الحكومة الإلكترونية: <br />
في ظل هذا الواقع أعتقد أن أفضل ما يمكن عمله هو تبني مبادرة واضحة للحكومة الإلكترونية، وذلك كون هذه المبادرة تمتلك رؤية واضحة (لا يوجد خلاف عليها)، وتمتلك آليات تنفيذ وتقانات متعارف عليها عالمياً، وبالتالي نتجاوز معظم العقبات التي ذكرتها سابقاً، وهذا لا يعني أن الطريق معبد أمام مبادرة ناجحة للحكومة الإلكترونية، إلا أنها مبادرة يمكن التنبؤ بنتائجها وقياس مدى تقدمها وفق معايير واضحة ومحددة. وعندما يتم تبني هذه المبادرة وفق أسس سليمة يمكننا حينها أن نتحدث عن وجود مبادرة تؤدي لإصلاح الإدارة الحكومية. <br />
<br />
ما مدى جاهزيتنا لذلك؟ <br />
قرأت مؤخراً بعض المقالات التي تعتقد أننا غير جاهزين لإطلاق مبادرة خاصة بالحكومة الإلكترونية، وأعتقد أن هذه المقالات تتكرر في كل مرة تتكون فيها قناعة حول أهمية مبادرة الحكومة الإلكترونية، وأود التوضيح أن مبادرة الحكومة الإلكترونية هي عملية تطوير مستمر ومتحكم به للنظام الإداري وليست سحراً يتم استيراده من دولة أخرى، وهنا يكمن موضوع معارضتنا السابقة لمحاولة تصوير مبادرة الحكومة الإلكترونية وكأنها مشروع لاستيراد برمجيات لبوابة حكومية، وإصرارنا على أهمية إطلاق مبادرة واضحة المعالم، فالوضع الإداري لم يعد يحتمل الترف الفكري الذي نمر به حالياً، كما أن تجارب الإصلاح الإداري بالورقة والقلم (دون العامل التكنولوجي) لم تجد نفعاً، ولهذا نرى أنه لابد من إطلاق عملية إصلاح إداري واضحة المعالم تعتبر مبادرة الحكومة الإلكترونية ركيزتها الأساسية وقوتها الدافعة. </div></td></tr></tbody></table></div>]]></description>
<pubDate>Wed, 18 Jan 2006 10:23:29 GMT</pubDate>
</item>

<item>
<title><![CDATA[الشراكة متعددة الأطراف وأهداف التنمية الوطنية]]></title>
<link>http://blog.360.yahoo.com/blog-EmnBjjQ8eq6V6JM_eoRIFXWE3fA-?cq=1&amp;p=1</link>
<description><![CDATA[<table cellspacing="1" cellpadding="3">
<tbody>
<tr>
<td>
<div align="right">
<table cellspacing="0" cellpadding="0" align="right">
<tbody>
<tr>
<td>
<div class="dsarabic"><span class="lu">العدد:</span></div></td>
<td style="font-size:12px; ">&nbsp;157</td></tr>
<tr>
<td>
<div class="dsarabic"><span class="lu">الكـاتب:</span></div></td>
<td>&nbsp;م. محمود عنبر &nbsp; 
<div></div></td></tr></tbody></table></div>
<div style="text-align:right; ">مجلة أبيض وأسود </div></td></tr>
<tr>
<td>
<div style="text-align:right; "><br />
&nbsp;</div>
<div style="text-align:right; ">هل تطلق تسمية المنظمات غير الحكومية على الجهات المناسبة؟ وهل تقوم هذه المؤسسات بمهام غير حكومية؟ أم أن لعبة تداخل المفاهيم والغايات قد انتقلت إلى العمل غير الحكومي، وتداخلت غايات هذه الجهات مع غايات كل من الجهات الحكومية وجهات القطاع الخاص؟ وما هي الطريقة لتنظيم العلاقة بين كل من هذه الجهات بما يضمن مساهمة فعالة لكل من هذه الجهات في عملية التنمية؟ <br />
<br />
</div>
<p align="right">
<table cellspacing="1" cellpadding="1" align="left" border="0">
<tbody>
<tr>
<td><br />
<span class="txtSub" style="text-align:center; "><font size="2"></font></span></td></tr></tbody></table></p>
<div style="text-align:right; ">أدوار القطاعات المختلفة: <br />
تلعب كل من المنظمات غير الحكومية والمؤسسات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص أدواراًً متكاملة فيما بينها لتحقيق الأهداف التنموية،، فالدور الحكومي يتمثل في تنفيذ البيان الوزاري الذي يعبر عن أولويات واهتمامات الناخبين، وبالتالي يعكس أولويات ديمقراطية في العمل، وينطلق من استخدام موارد (دافعي الضرائب) لتحقيق الأولويات التي ارتضتها الشريحة الواسعة من الناخبين. <br />
أما القطاع الخاص، فهو الجهة التي تسعى إلى تحقيق الربح، وبالتالي يضع أولويات مختلفة لتحقيق أهدافه، ويعتمد على آليات سقفها القانون، فعمل القطاع الخاص يمتاز بالمرونة، وذلك كونه مسؤولاً أمام حملة الأسهم فقط، طبعاً هذا لا يعني عدم وجود ضوابط، إلا أن حملة الأسهم أكثر قدرة على التوافق على توجه معين طالما أنه يحقق أرباحاً قصيرة أو بعيدة المدى، وهنا من يضع الاستثمارات هم حملة الأسهم، وستعكس استراتيجيات مؤسسات وشركات القطاع الخاص مصالح حملة الأسهم. أما العمل غير الحكومي فيقع في منطقة متوسطة بين الحالتين السابقتين، فهو لا يعمل وفق أهداف وغايات حملة أسهم (هدفهم الربح)، إذ أنه قطاع غير ربحي، ولكنه لا يعمل أيضاً وفق أولويات حكومية، فهذا القطاع يمثل شريحة معينة من المجتمع (منتسبي هذه المنظمة غير الحكومية)، ويفترض أن يكون لدى هذه القاعدة رؤى أو (تمنيات) ترتكز لنظرتهم لما يجب أن تكون عليه الأمور، وبالتالي تعمل هذه المنظمة غير الحكومية على تحقيق هذه الرؤيا، وذلك وفق أولويات تنموية وطنية، ولكنها ليست حكومية بالضرورة. <br />
<br />
الصفة التمثيلية وتضارب المصالح: <br />
أعتقد أن أهم ما يجب أن يميز العمل غير الحكومي هو الصفة التمثيلية، فعلى سبيل المثال لا يمكن لمجموعة من الصيادلة أن تقرر تأسيس منظمة غير حكومية لتطوير مهنة الطب، كما أنه لا يمكن لمجموعة من التجار تأسيس منظمة غير حكومية لتطوير العمل الحكومي (على سبيل المثال)، وجدير بالذكر أن أي منظمة غير حكومية (في سوريا على الأقل) لا تحتاج لأكثر من تسعة أشخاص لتبدأ عملها، وبالتالي فإن مصداقيتها في المرحلة الأولى من عملها ترتكز على مدى تحقيقها لصفة التمثيل المذكورة سابقاً، وعدم خضوعها لتضارب المصالح بين الجهة التي يفترض أنها تمثلها والجهة التي تمثلها فعلاً، طبعاً في مراحل لاحقة فإن إنجازات هذه الجهة واستراتيجياتها المعلنة وطريقة عملها الشفافة هي ما قد يزيد أو يضعف مصداقيتها. <br />
<br />
بين المواجهة والشراكة: <br />
رغم أن الأمور لا يفترض أن تصل بين الجهات الثلاث إلى حد المواجهة، وذلك بسبب التزام الجهات الثلاث بالأهداف التنموية الوطنية، إلا أنه أيضاً من غير المتوقع أن يكون هناك أي شراكات استراتيجية أو تداخل غير محدد المعالم بين هذه الجهات، وإلا فستفقد الجهات الأضعف في هذه المعادلة استقلاليتها، إلا أن ما يمكن حدوثه، هو تقاطع مصالح الجهات الثلاث السابقة فيما يتعلق بمواضيع محددة، وهنا أعتقد أنه يمكننا الحديث عن شراكات مؤقتة، وذات بعد تكتيكي وليس استراتيجياً، وهذا يعني أن كل حالة شراكة بين الجهات الثلاث يجب أن تتم دراستها بعناية من قبل ممثلي هذه الجهات، وبالتالي اتخاذ قرار الشراكة أو عدم الشراكة حسب أولويات كل جهة، ومدى مساهمة المشروع أو المبادرة المقترحة في تحقيق أهدافها قرباً أو بعداً. طبعاً يجب أن يكون هناك توجهات واستراتيجيات وطنية تجمع عليها كل هذه الجهات مما يضمن أن أي تقدم في تحقيق أهداف أي جهة لن يعرقل تقدم الجهات الأخرى في تحقيق أهدافها، إن لم يساعدها على تحقيق هذه الأهداف. <br />
<br />
آليات التنظيم والتعاون: <br />
قد لا يختلف أي منا على النقاط السابقة، إلا أننا وخلال التنفيذ نواجه بعدد كبير من المشكلات التي تجعل من تحقيق الصورة السابقة أمراً صعباً، وتزداد صعوبة هذه العملية في حال عدم وجود تراث سابق لعمل الجهات الثلاث السابقة ضمن إطار تنموي وطني، إذ وكما هو معلوم فقد كان القطاع العام محلياً هو المهيمن على كافة النشاطات التنموية، وكانت كل من المنظمات غير الحكومية وجهات القطاع الخاص ترتبط بشكل أو بآخر بهذه (القاطرة الحكومية)، إلا أنه لابد من الاعتراف بأن هذه الصورة قد بدأت بالتغير تدريجياً، ومن المتوقع أن تشهد السنوات القادمة تزايداً مضطرداً لدور كل من المنظمات غير الحكومية ولمؤسسات القطاع الخاص في العملية التنموية، ومن هنا تزداد أهمية إيجاد آليات تنسيق بين هذه الجهات الثلاث، بحيث تتحول صفة التبعية التي تحدثنا عنها سابقاً إلى صفة شراكة محددة المعالم. ومن ناحية أخرى يجب أن نضمن أن أياً من الجهات الثلاث لن تستخدم موارد الجهات الأخرى لتحقيق أهدافها، إلا في المجالات التي يكون هناك تقاطع للمصالح بها، إذ لا يمكننا (مثلاً) أن نعتقد أن حملة الأسهم في شركة خاصة قد يتخذون قرارات لتنفيذ مشاريع أو مبادرات محددة ذات طبيعة مغامرة ثم يأتي تمويل هذه الأعمال من القطاع الحكومي، إذ أن حملة الأسهم يفترض أن يغامروا بما يملكون وليس بالأملاك العامة، والأمر نفسه يرتبط بعلاقتهم بالمنظمات غير الحكومية، إذ لا يجب أن يكون للقطاع الخاص قدرة على توجيه عمل المنظمات غير الحكومية بما يخدم الأهداف الربحية لحملة الأسهم، ومن هنا يتوضح مدى التعقيد المتعلق بالشراكة متعددة الأطراف، ومن هنا تتضح ضرورة وجود آليات لهذه الشراكة. <br />
<br />
أين التعليمات التنفيذية؟ <br />
في ضوء أهمية وجود إجابة عن التساؤلات التي طرحناها سابقاً، نعتقد أن عملية إصدار التعليمات التنفيذية للشراكة متعددة الأطراف قد تأخرت، وبعد مضي عام كامل على صدور القانون رقم 2 لعام 2005، أعتقد أنه علينا أن نسأل لماذا لم تصدر التعليمات التنفيذية المتعلقة بالمادتين 35 و36 من القانون /2/ الخاص بالمؤسسات والشركات والمنشآت العامة حتى الآن، وإلى متى ستعمل كل من الجهات العامة والخاصة والمنظمات غير الحكومية دون وجود إطار قانوني يحمي حقوق كل من هذه الجهات، والقضية لم تعد في مدى قناعتنا بضرورة وجود دور متنام للقطاع الخاص والقطاع غير الحكومي في العملية التنموية، وفي الحديث عن هذا الدور، ولكن متى ستصدر التعليمات التنفيذية المتعلقة بعملية الشراكة الشفافة التي تنقل العلاقة بين الجهات الثلاث من علاقة التبعية إلى شراكة متعددة الأطراف. <br />
_______________________________________________________________ <br />
<br />
- المادة 35 يجوز للمؤسسات العامة والشركات العامة والمنشآت العامة فصل الإدارة عن الملكية في بعض الأعمال والخدمات ويصدر قرار الموافقة عن مجلس الوزراء بناء على اقتراح معلل من الوزير المختص. ‏ <br />
- المادة 36 يجوز للمؤسسات والشركات والمنشآت العامة اقتراح إحداث الشركات المشتركة لبعض الأعمال والخدمات على أن تحدث بصكوك قانونية، ويصدر رئيس مجلس الوزراء التعليمات المتعلقة بتنفيذ أحكام هذه المادة بناء على اقتراح من وزارة المالية والوزير المختص. <br />
القانون /2/ الخاص بالمؤسسات والشركات والمنشآت العامة ( 9-1-2005) </div></td></tr></tbody></table>]]></description>
<pubDate>Wed, 18 Jan 2006 08:58:01 GMT</pubDate>
</item>


</channel>
</rss>

<!-- feblg5.mgl.re2.yahoo.com uncompressed/chunked Thu Dec  4 22:16:58 PST 2008 -->
