Thank u my dear friends for stopping by and commenting on my post ..i will reply on u all very soon .. kull snana wentum taybeen :)--> Click here
just think about it
Last week, i met a lady in the bus while going to work...
she was someone weird. her style, make up , and way of talking was so weird !
She started to talk to me, and asked me about my work and study. she showed me her pregnancy test , when she knew that i'm a specialist in clinical analysis.
The pregnancy test's result was positive... i told her about it and congratulated her about the baby comming .. Then she looked to me in the eyes so deeply and said "im no-longer pregnant!"
At that moment my look toward her got changed , i really got confused, then i said "im sorry to know .. but don't worry , u have ur entire life to become pregnant again and have a dozen of kids"
She smiled a very cold smile .. Then told me that she was the one who had decided to have an abortion.
and I asked her if it was ncessary to have that operation ..and she replied saying that she hadn't been in need for the baby!
I stared at her with saying nothing ... then she smiled and said "abortion doesn't make u unpregnant, it just makes u a mother for a dead child"
I thanked God that I arrived my place and I got off the bus leaving that weird woman.
But I kept thinking about wt she said the whole day...
and I reached to a point ...
That anyone who wanted to make anything , he/she will not only create excuses for it, but also will convince him/herself about it.
And some parameters in life are thought to be stable and unchenged , but it is not true, because even morals have lots of templates, not one, according to the one who pick it.
And what is right or wrong are not the same for all people.
And ummmmmm ... There wasn't a wedding ring in that lady's finger!
Hint: plz note the image of the blog (im don'e with that silly yahoo!)
بس عشان مافيش حد يستغرب ، العنوان مقتبس من كلمة "الدين المعاملة" ... لان الفكرة اللى بحاول اتكلم عنها بتدور حول الزواج المقولة اللى بتقول "عامل الناس كما تحب أن يعاملوك" ... مقولة متداولة و مش غريبة .. ممكن نكون بنقولها كتير من غير مانعملها ... مقولة تقف بالمرصاد أمام الانانية و البلطجة فى تصرفاتن .. مقولة بتقيد انفعالتنا و بتروض كلامنا خلال الاسبوعين اللى فاتوا ، مريت باوقات صعبة جدآ فى شغلى و دراستى و أسرتى .. حسيت فيها بالضياع و الفشل ..و كل احساس صعب ممكن يمر عليك ..و فى عز الضغط ممكن تقابلك حوارات جانبية مع الاصحاب و الزملاء بعيد عن موود الضغط العصبى اللى انت فيه ..الكلام دا بيبقى عامل زى نسمة خفيفة فى عز الحر و كان الكلام دا رغم انه مش كان فى يوم واحد ، الا انه بيدور فى اطار واحد .. اللى هو "الزواج" قابلت 3 نمازج مختلفين تمام .. كل واحد فيهم لسة ماتجوزش ، وعنده وجهة نظر مختلفة عن اختياره لشريك او شريكة حياته ..(على فكرة الناذج دى مش للتعميم ، بس هما دول اللى انا قابلتهم بالصدفة)1 اول نموذج :1 واحدة صاحبتى خلصت دراسة و بتشتغل .. هى كانت مخطوبة لواحد بتحبه أوى بس مش كان فيه نصيب ان الموضوع يتم لزواج و الخطوبة اتفسخت .. و رغم كدة هى لسة مرتبطة نفسيآ بيه الغريب ان مستواها العلمى و العملى اتحسن كتير أوى بعد لما الخطوبة اتفكت ... و لما سألتها عن السبب فى النشاط دا ، قالتلى أنها من قوة حبها له كانت مش شايفة نفسها خالص .. كانت بتحس أنها مجرد بقيته .. بس بتكمل احلامه .. بغض النظر هى تعبانة او لا ،او راضية او لا .. و كانت بتقوللى ان الاحساس دا كان بيخليها ، على طول الطريق، تهمل كيانها كانسان عندها أحلام و طموح!1 النموذج التانى:1 لواحدة زميلتى بتشتغل و بتدرس .. و بعدين ارتبطت اوى بواحد قريبها لمدة 6 سنين .. بس هوا كان رافض انها تشتغل عشان بيغير ..و كان رافض انها تدرس عشان هوا مايقبلش ان زوجته يكون مستواها العلمى اعلى منه ... فكانت النتيجة انها داست على قلبها بالشوز القديمة عشان خاطر طموحها العلمى و العملى .. و هو دلوقتى خطب واحدة تانية!1 النموذج التالت:1 واحد زميلى فى الكلية ( بس هوا اصغر منى بسنتين) ... كنت بساله ناوى على ايه لما تتخرج ..قاللى ان اول اولوياته انه يتجوز بعد مايتخرج على طول .. و كل تصوره عن زوجة المستقبل انها .. واحدة (طبعآ مش بتشتغل) قاعدة طول النهار فى البيت بتعمل ماسكات ، عشان حضرته يجى بالليل يلاقى قمر بيحضرله العشا!!!!1 دى كانت النماذج التلاتة فى رأى .. النمِاذج التلاتة غلط اقصد: 1 بالنسبة للنموذج الاول ...ان مش معنى أنى مرتبطة بواحد .. انسى آدميتى ِ .. انسى انى كائن حى محتاج حقوق .. زى مابيدى واجبات .. لأنى ببساطة عمرى ماهساعد شريك حياتى انه يكبر و ينجح فى الوقت اللى انا حاسة فيه انى ولا حاجة ... عمرى ماهساعده انه يحقق طموحه فى الوقت اللى انا حاسة فيه انه كابت طموحى اما بالنسبة للنموذج التانى : مش معنى ان عندى طموح، يبقى امشى زى القطر و انسى انى انسان ربنا ميزة بمشاعر مش موجودة عند المخلوقات التانية ..و على فكرة معظم البنات اللى بيدوسوا على قلوبهم فى سبيل شغل او نجاح .. بيبقوا روتينيين و معقدين لما بيكبروا .. و بيحسوا ببرد عجيب ،رغم النجاح و رغم كثرة الناس اللى حواليهم لازم أوازن فى حياتى تالت حاجة: الاستاذ البنى آدم اللى متخيل حياته الزوجية عبارة عن العشوة و الوجه الحسن ... مع كل احترامى .. دا تفكير سطحى اوى .. او ممكن نقول تفكير حد لسة مكونش خبرات فى الدنيا .. ومع الوقت هاتكبر خبراته و مسؤلياته .. و حيبقى فى حياته مفتقد عنى كلمة "شريكة الحياة" .. اللى بتقدر تشارك فى الاعباء و اللى يقدر يثق فى رأيها .. مش اللى تقعد طول النهار تعمل ماسكات -ماسكات ايه بس- .. اقصد ان مع الوقت انت هاتكبر و هى هاتفضل زى ماهى فى مكانها -دا لو مقلتش نتيجة الرغى مع اصحابها و الجيران- و هاتكبر الفجوة بينك و بينها و تفتقدوا لغة الحوار .. وبجد وقتها حاتحس انها مش قادرة تشاركك طموحك و مشاكلك.. بجد هتكون مفتقد احساس انها فى ضهرك وانك مسنود عليها ( على فكرة الحد دا عزيز عليا اوى و بقدره و بحترمه الى اقصى الحدود.. و دايما بقوله بابتسامة انت لسة صغير)1 انا رأى انى احاول أوازن و أحدد أولويات صح و مش اخد خطوة غير فى وقتها ... بمعنى انى مستحيل انى اخد قرار الزواج لمجرد انى شايفة اصحابى بيتجوزا .. و كمان مستحيل اخد القرار دا و انا شايفة انى لسة مش على استعداد انى اتحمل المسؤلية ... لازم اكون فاهمة كويس ان خطوة تاسيس بيت و اسرة خطوة محورية فى حياتى .. محتاجة نضج كافى ..و محتاجة انى اكون على اقتناع باختيارى .. عشان استميت فى انى اخلى الخطوة دى ناجحة على مر السنين و على معظم المستويات انتو شايفين ايه؟
"The month of Ramadan is the one in which the Quran was sent down, a guidance for mankind, clear proofs for the guidance, the Criterion; so whoever amongst you witnesses this month, let him fast it."
(cf. Surah al-Baqarah 2:185)
Yesterday night , I was reading “Alakhbar” newspapers .. and as u know, our national press don’t ever lie
I’d read lots of news about sales and discounts in prices and providing our kind people with all support for the blessed month ,Ramadan , coming…
But I noticed two headlines :
First: “summer sale in clothes stores starts in cairo and Alex ..but without customers”
Second: “ summer holiday is over so early and summer resorts are almost empty ..because Ramadan is about to begin “
In the 3 years passing , Egypt witnessed two major event on the same time ..both destroy poor Egyptians budget ..they are START OF SCHOOL SEASON & RAMADAN … Those two burdens make the Egyptian head over heels !
And consequently, this affect the spiritual side of Ramadan ... or in another words, after thinking of Ramadan as a precious opportunity to raise our souls and clear off sins , Ramadan becomes a burden on the Egyptian’s shoulder .
Me, as Alexandrian, I don’t travel a lot through Egypt's mu7afazat .. so, the only scene of Ramadan events I know , is what I’m watching right here in Alex .
This scene includes ... mosques with “tarawee7” prayers.. but on the other sides, restaurants with offers and open buffet parties .. cafes with sheesha ,clubs are delighted with songs till dawn …. Etc !
And in the last 10 days “days of freedom of fire” deserts are shown ..and clothes stores appear so attractive .
All in all, Ramadan’s special touch to raise our souls , or to recharge the belief battery inside us becomes weak .
And to make it worse….![]()
Ramadan time; From this year and up to the next 10 days coming ,Ramadan will be at the summer season …
And this is a disaster itself, specially for Alex as a summer resort …and for those who used to pass their summer holiday bouncing on the beaches of the northern coast and Alex , watching movies in cinemas and wandering in malls whole of the nights …
I don’t think that this kind of people will let all that entertainment for prayer or for qura’an .
And girls …ohhhh tell me about them …… no comment !
In my opinion , Ramadan in the next 10 years will show our real souls .. and take off lots of masks more than any time before ….because all summer features will be in progress along with Ramadan features …
I dunno whether I’m afraid of Ramadan itself ..or afraid of watching our weak souls which don’t have the ability to strive this false joy , for winning the eternal joy .
And I dunno what Egyptian muslims will do in Rmadan in the next few years ….FASTING or SUMMERING !!!
كل الناس مش فاضية ... حتى اللى قاعدين فى البيت
كل الناس شايلة الهم ... حتى اللى بياخدوا المصروف و مش وراهم حاجة
كل الناس محتاجين فلوس ... حتى رجال الاعمال الاغنياء
كل الناس رياضية ... حتى اللى بيكتفوا بالفرجة على الماتشات
كل الابناء اللى عندهم وجهة نظر ,مش كويسين فى عيون اباءهم ... لانهم مش بيسمعوا الكلام
زى ما كل واحد بيتكلم عن الفقراء شيوعى .. و كل واحد ملتحى يبقى شيخ .. وكل واحد بيتكلم فى السياسة يبقى وراه تنظيم
و كمان زى ما اصبح كل الناس فجأة اصحاب رسالات ... حتى الحرامية و الرقاصات
دى"over"حالات ال
مش بس بنقابلها .. لا خلاص دى اصبحت جزء من حياتنا
و دا لاسباب كتير أولا .. لاننا بندى الحاجة اكبر من حجمها
.. ودا بيبقى للتهويل ( انك توضح انكفى مأساة عشان تصعب على الناس )... او لعقدة نقص (انك تدى لنفسك اهمية مش موجودة .. ببساطة لانك مش ليك وجود فعلى فى الوسط بتاعك) .. او لمجرد الفراغ .. و دا بيحصل لما بيكون مش ورانا حاجة .. فبنخلى اى صوت بسيط فى حياتنا عبارة عن قنابل
" مرة واحد محترم قاللى " اللى بيودينا فى داهية الكلمات اللى بنستخدمها فى وصف حالتنا
.. على فكرة عنده حق تمامآ يعنى ممكن حضرتك تكون متضايق شوية صغيرة او حصل موقف قدامك نرفزك ... ساعتها هايكون انفعالك و حالتك المزاجية متوقف على تعاملك مع للموقف .. يعنى ممكن الموقف يعدى و خلاص .. و كمان ممكن تقابل واحد صاحبك تقوله "انا مخنوق و قرفان و حياتى بايظة"
و زى البنات و الولاد اللى فاضيين .. يعنى الواحد من دول بيقوم من النوم الضهر .. و بياخد مصروفه عادى ..و رايح الكلية .. ولما يقابل صاحبه يقول له "انت مش متخيل الهم الفوق دماغى" لمجرد ان صحى من النوم لقى الكومبيوتر مش شغال !!!
طيب بفرض انك مش "اوفر" .. و انك بتوصف الحالة صح .. و ان كل اللى بتوصفه صحيح .. وان حياتك جحيم .. و ان البلد بايظة ..و الاولاد فى الشوارع
.. طيب نعمل ايه !!!!؟
المشكلة اننا بنقف عند مرحلة الوصف .. سوا كان اوفر او لا .. اللى هوا نظام انا متنيل بنيلة .. تقوله طيب يا سيدى و بعدين .. يقولك معرفش بس انا متنيل بنيلة
ثانيآ ... لازم تحدد المشكلة بتاعتك صح
.. اقصد اننا لما بنبص للمشكلة بنبص بطريقة سلبية جدآ مش ايجابية
زى ابنك الفاشل .. لو بصيت صح حتلاقيه مش فاشل .. هوا بيصلى و بيدخل بطولات رياضية .. بس هواعنده مشكلة فى المذاكرة
و زى البنت اللى كل حد ما يسالها مالك .. تقول "نفسيتى بايظة و عندى
اكتئاب" .. و لو دورت فى حياتها حتلاقى بس انها بتعانى من الفراغ .. وانها بس
محتاجة تعمل حاجة تحسسها ان حياتها ليها معنى
اخيرآ "الرضا"
رجل الاعمال اللى محتاج لفلوس طول الوقت .. و الاحساس دا خانقه بجد عنده مرض .. مرض فظيع اسمه عدم الرضا .. و ان كل مشكلته انو كل مايكسب فلوس بيشغلها و مش بيفضل معاه سيولة .. او يفكر يدخل فى مشروع اكبر من قدرته المادية .. فيحس وقتها انه فقير و مسكين
حالة "عدم الرضا" بتخلينا دايما نحس ان حياتنا بكل حاجة فيها عبارة عن سلسلة من المآسى
تفكير سلبى فى كل حاجة بخليك تكره الشغل و البلد و العيال .. و يحسسك دايمآ ان فى ناحية تانية من العالم احسن .. الناحية دى فيها السعادة و حل لكل مشاكلنا ... فمجرد وجود الناحية دى فى عقلنا الباطن بيخلينا نكره الواقع ..و يحسسنا انه مأساة وان كل حاجة فيه مهما كانت حلوة.. بتكون وحشة
نفسى نرحم نفسنا
Hint 1: i wrote those words when i was sitting in "the senior house" in the club
Hint 2 :I hate that damn yahoo ..
Hint 3 : I had a meeting with some of my friends on blogspot and yahoo360 for the first time …I thought of writing about that meeting but didn’t decide yet